مجلس الأمن يبحث قضية ميانمار ولورا بوش تدعو نظامه للتنحي
Oct ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن موفده الخاص إلى ميانمار -بورما سابقا- إبراهيم غمبري، أبلغ المجموعة الحاكمة في بورما رسالة قوية تتعلق بقمع المظاهرات المطالبة بالديموقراطية
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن موفده الخاص إلى ميانمار -بورما سابقا- إبراهيم غمبري، أبلغ المجموعة الحاكمة في بورما رسالة قوية تتعلق بقمع المظاهرات المطالبة بالديموقراطية. وأضاف الأمين العام إنه سيجري الجمعة مشاورات مع بعض أعضاء مجلس الأمن الـ15 لتحديد الخطوة المقبلة للمجموعة الدولية. وسيقدم غمبري أيضا تقريرا عن مهمته إلى مجلس الأمن في ذلك الوقت. وقد أرسل غمبري إلى بورما لمحاولة وقف القمع العنيف للتظاهرات، الذي أسفر كما تقول حصيلة رسمية عن 13 قتيلا، لكن الدبلوماسيين يقولون إن الحصيلة تفوق هذا الرقم. وردا على سؤال عن اعتقال موظف محلي يعمل مع الأمم المتحدة في رانغون أكبر المدن البورمية، وثلاثة من أفراد عائلته، قال بان كي-مون إنه "سيبذل كل ما في وسعه لمعالجة هذه المسألة أولا ثم مسألة حقوق الإنسان في بورما عموما". من ناحية أخرى، دعت قرينة الرئيس بوش لورا المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما إلى التنحي، وأعربت عن الأمل في أن يتبنى مجلس الأمن قرارا حول الانتقال السلمي إلى الديموقراطية في بورما. وقد قمع النظام العسكري في بورما بعنف الأسبوع الماضي حركة احتجاج واسعة تصدّرها رهبان بوذيون.كلمات دليلية