تأجيل مؤتمر السلام والمالكي يحمل الاحتلال مسؤولية اي فشل
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8026-تأجيل_مؤتمر_السلام_والمالكي_يحمل_الاحتلال_مسؤولية_اي_فشل
نقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن مصادر صهيونية أن الإدارة الأميركية تدرس تأجيل موعد انعقاد مؤتمر السلام بسبب الهوة الكبيرة بين مواقف الجانبين الفلسطيني والصهاينة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تأجيل مؤتمر السلام والمالكي يحمل الاحتلال مسؤولية اي فشل

نقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن مصادر صهيونية أن الإدارة الأميركية تدرس تأجيل موعد انعقاد مؤتمر السلام بسبب الهوة الكبيرة بين مواقف الجانبين الفلسطيني والصهاينة

نقلت صحيفة القدس الفلسطينية عن مصادر صهيونية أن الإدارة الأميركية تدرس تأجيل موعد انعقاد مؤتمر السلام بسبب الهوة الكبيرة بين مواقف الجانبين الفلسطيني والصهاينة. وأشارت هذه المصادر إلى أن تأجيل المؤتمر حتى نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل قد يؤدي إلى توفير إمكانية لبلورة بيان مشترك يتفق عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت. وأشارت الصحيفة أنه يبدو أن هناك خلافات كبيرة بين الطرفين حول ماهية ومضمون البيان المشترك. * اتفاق مبادئ أم وثيقة مفصلة؟ من ناحيته، يرفض أولمرت أن يكون البيان بمثابة اتفاق مبادئ ويطالب بتضمينه إشارة لوثيقتين سابقتين هما رسالة الرئيس بوش لرئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون ومشروع خريطة الطريق حول التسوية الفلسطينية- الصهيونية. في المقابل، يطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن يكون البيان بمثابة وثيقة مفصلة تتضمن القضايا الجوهرية حول التسوية الدائمة والحدود والقدس واللاجئين، إضافة إلى وضع جدول زمني واضح لتنفيذ كل منها. ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية مطلعة لم تسمها أن عباس سيطالب إسرائيل خلال المفاوضات بأن تعلن عن تجميد فوري لبناء المستوطنات وأن تتخلى عن المواقع الاستيطانية العشوائية وعدة مستوطنات. كما سيؤكد عباس حسب الصحيفة على الحدود المستقبلية التي سترتكز على حدود العام 1967 وأن تبادل المناطق سيقتصر على مساحة تتراوح بين 2 و3 بالمئة من مساحة الضفة الغربية بهدف ضمان الامتداد الإقليمي ومنع تقطيع الضفة الغربية إلى مناطق تحيطها المستوطنات. وقالت الصحيفة إن عباس سيبحث أيضا مسألة المعبر الآمن الذي سيربط الضفة الغربية بقطاع غزة، كما سيشدد عباس على أن تكون القدس الشرقية بما في ذلك البلدة القديمة عاصمة الدولة الفلسطينية وتحت السيادة الفلسطينية الكاملة. وأشارت الصحيفة إلى أن عباس سيطالب إسرائيل بالاعتراف بمسؤوليتها عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين ودفع تعويضات لهم. * مفاوضات السلام ستستند إلى وثيقة مشتركة على صعيد متصل، كشف وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي عن إمكانية استكمال المفاوضات الرسمية بشأن إقامة الدولة الفلسطينية خلال ستة أشهر بعد مؤتمر الخريف المقبل. وحمل المالكي الاحتلال الصهيوني مسؤولية أي فشل قد يحدث في اللقاء الدولي بسبب عدم رغبتها في التطرق إلى قضايا الوضع النهائي. كما أكد المالكي خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله اليوم الخميس أن الإدارة الأميركية وافقت على دعوة كل من اللجنة الرباعية ومجموعة الدول الصناعية والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ولجنة المتابعة العربية التي تشمل 12 دولة عربية بما فيها سوريا ولبنان، إضافة إلى ثلاث دول إسلامية هي تركيا واندونيسيا وماليزيا. وأشار المالكي إلى وجود رغبة دولية في المشاركة في هذا المؤتمر، لافتا إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية طلب من الإدارة الأميركية دعوة كل من الهند وجنوب أفريقيا والبرازيل واليونان وإسبانيا. وشدد المالكي على أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني ستستند إلى وثيقة مشتركة يعرضها عباس وأولمرت خلال المؤتمر. ولفت المالكي إلى أن الوثيقة ستتطرق إلى قضايا الوضع النهائي مثل الحدود ومصير القدس واللاجئين، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني يتوقع أن تستمر مفاوضات الوضع النهائي ستة أشهر على أكثر تقدير. وقال المالكي بأن الاتفاق سيعرض على الدول المشاركة في المؤتمر وسيطرح على الفلسطينيين في استفتاء.