المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يحدد شروط الحوار مع سو كي
Oct ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حدد رئيس المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يوم الخميس شروطا للاجتماع مع زعيمة المعارضة المطالبة بالديمقراطية والمعتقلة اونج سان سو كي بينما واصلت قوات الامن اعتقال المزيد من الناس والتحقيق مع مئات آخرين
حدد رئيس المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يوم الخميس شروطا للاجتماع مع زعيمة المعارضة المطالبة بالديمقراطية والمعتقلة اونج سان سو كي بينما واصلت قوات الامن اعتقال المزيد من الناس والتحقيق مع مئات آخرين اعتقلوا خلال حملة قمع وحشية استهدفت المحتجين. وقال ثان شوي رئيس المجلس العسكري في اول تصريحات رسمية بعد زيارة قام بها المبعوث الخاص للامم المتحدة ابراهيم جمباري هذا الاسبوع انه سوف يجري محادثات مباشرة مع سو كي اذا وافقت علانية على اربعة شروط. وقال التلفزيون الرسمي ان شوي ابلغ جمباري بانه يجب على سو كي ان تتخلى عن "اجراءاتها المعرقلة" ودعمها للعقوبات وكذلك مواقفها "التصادمية" وسعيها من اجل "دمار تام" دون ان يوضح كيف يمكن ان تلبي السيدة الحاصلة على جائزة نوبل هذه المطالب. وأرسل جمباري الى ميانمار لإقناع الجنرالات بانهاء حملتهم القمعية على المظاهرات المناهضة لحكمهم التي نمت حتى بلغ عدد المشاركين فيها مئة الف في مدينة يانغون الرئيسية وباجراء محادثات مع سو كي التي احتجزت لمدة 12 عاما خلال الثمانية عشر عاما الماضية. ولكن الانباء عن استمرار تعرض المعتقلين المحتجزين وبينهم رهبان بوذيون تزعموا الانتفاضة لانتهاكات بدنية تشير الى ان ثان شوي لا يراعي دعواته الى ضبط النفس. وقال بان كي مون الامين العام للامم المتحدة الذي يحضر اليوم الجمعة اجتماعا لمجلس الامن الذي يضم 15 دولة لمناقشة الحملة القمعية في ميانمار التي تخضع للحكم العسكري منذ 45 عاما دون انقطاع "هذا من دواعي القلق البالغ للمجتمع الدولي". وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس الاستماع الى تقرير مبعوث للأمم المتحدة عن ميانمار في اجتماع علني لكن الصين قالت انها ترفض اي "حل دولي مفروض" وان الحملة التي شنها المجلس العسكري الحاكم على انصار الديمقراطية هي شأن داخلي. وقال سفير بكين لدى الامم المتحدة وانغ جوانغيا للصحفيين "هناك مشكلات في ميانمار لكن هذه المشكلات في اعتقادنا شأن داخلي في جوهرها". واضاف وانغ قوله "لا حل دوليا مفروضا يمكن ان يحل المشكلة ونحن نريد من الحكومة هناك ان تعالج هذه المسألة". وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان عشرة أشخاص قتلوا خلال قمع الاحتجاجات التي تعد اكبر تحد واجهه المجلس العسكري الحاكم منذ 20 عاما تقريبا لكن حكومات غربية تقول ان محصلة القتلى اكبر كثيرا من ذلك على الارجح. وقال التلفزيون في اخبار المساء ايضا ان نحو 1400 شخص مازالوا محتجزين منذ بدأت الحملة على المظاهرات السلمية الاسبوع الماضي التي اعتقل فيها 2093 شخصا اطلق سراح 692 منهم بعد ان اثبتت الاستجوابات انهم ابرياء. ودعت الولايات المتحدة القادة العسكريين الى اجراء محادثات مع سو كي بدون اي شروط وقالت ان اكبر دبلوماسي امريكي في ميانمار سيزور الجمعة عاصمتها الجديدة نايبيداو ليحثهم على بدء "حوار فعال" مع مجموعات المعارضة. وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين في واشنطن "لا نعتقد ان هناك حاجة لوجود اي شروط. هذا حوار بين حكومة وشعبها. لست بحاجة لوضع شروط". وقال سكان في وسط يانغون ان الجنود اعتقلوا عشرات يوم الاربعاء حاولوا منع الاغارة على معبد منذ بضعة ايام ووفروا الحماية للرهبان الفارين. وأفرجت السلطات الليلة السابقة عن دفعة جديدة من 70 راهبا من الشبان اعتقلوا منذ اسبوع وأودعوا في مركز للاستجواب، وانضموا بذلك الى 80 راهبا و149 امرأة يعتقد انهن راهبات افرج عنهم يوم الاربعاء. وقوبلت حملة المجلس العسكري الحاكم على المظاهرات بعشرات الاحتجاجات في شتى انحاء العالم ويوم الخميس قام مئات من الرهبان البوذيين في ملابسهم الصفراء بمسيرة في الهند وهم ينشدون ويلوحون بلافتات مكتوب عليها "أوقفوا القتل" و "لا عنف ضد الديمقراطية". وأعيد الى الوطن يوم الخميس جثمان الصحفي الياباني كنجي ناجاي وعمره 50 عاما الذي قتل بالرصاص قرب سولي باجودا في مدينة يانغون وذلك من أجل تشريحها الذي قد تؤدي نتائجه الى تنفيذ اليابان تهديدا بتخفيض معوناتها الاقتصادية الى ميانمار وهي من افقر دول آسيا.كلمات دليلية