عباس واولمرت يتفقان على اطلاق مفاوضات التسوية في أيام
Oct ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اتفق رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقائهما في القدس المحتلة على بدء مفاوضات التسوية
اتفق رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال لقائهما في القدس المحتلة الاربعاء على بدء مفاوضات التسوية اعتبارا من الأسبوع المقبل. وفي ختام اللقاء بين عباس واولمرت، اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ان الاسبوع القادم سيشهد اجتماعات بين المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين بهدف اعداد وثيقة مشتركة لرفعها الى مؤتمر التسوية الدولي المقرر عقده الشهر المقبل برعاية اميركية. وقال عريقات: ان الاجتماع الدولي سيكون انطلاقة للمفاوضات الاساسية بشان الوضع النهائي واقامة الدولة الفلسطينية. واوضح عريقات: ان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع هو من سيرأس الوفد الفلسطييني الى تلك المفاوضات. في هذه الاثناء، اعلنت الخارجية الاميركية ان الوزيرة كونداليزا رايس ستزور الاراضي الفلسطينية المحتلة الاسبوع المقبل. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن زيارة رايس تأتي في إطار التمهيد لمؤتمر السلام المقرر عقده الخريف القادم. وأوضح مكورماك أن رايس ستعقد محادثات مع السلطة الفلسطينية وحكومة الإحتلال الإسرائيلي من أجل تقليص الخلافات قبل موعد عقد المؤتمر. الى ذلك قال المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس سامي أبو زهري: ان المستفيد الوحيد من لقاءات عباس اولمرت هو الكيان الإسرائيلي، لانه يستخدمها لإعطاء انطباع أمام العالم والأمة العربية والإسلامية انه لم تعد هناك مشكلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث يجلس الطرفان وتعالج الامور بشكل مباشر. واضاف أبو زهري: ان لقاء عباس وأولمرت أمر مخجل في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي واعتبار القطاع كيانا معاديا، مشيرا إلى ان موقف الإتحاد الأوروبي أفضل وأقوى من موقف السلطة الفلسطينية التي تقبل بهذه اللقاءات في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير.كلمات دليلية