إسرائيل تعترف رسميا بشنها غارة على سوريا الشهر الماضي
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8146-إسرائيل_تعترف_رسميا_بشنها_غارة_على_سوريا_الشهر_الماضي
أكد جيش الاحتلال الصهيوني الثلاثاء ولأول مرة أن السلاح الجوي الصهيوني قصف بالفعل هدفاً داخل الأراضي السورية في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي دون أن يكشف أي تفاصيل أخرى عن الهجوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • إسرائيل تعترف رسميا بشنها غارة على سوريا الشهر الماضي

أكد جيش الاحتلال الصهيوني الثلاثاء ولأول مرة أن السلاح الجوي الصهيوني قصف بالفعل هدفاً داخل الأراضي السورية في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي دون أن يكشف أي تفاصيل أخرى عن الهجوم

أكد جيش الاحتلال الصهيوني الثلاثاء ولأول مرة أن السلاح الجوي الصهيوني قصف بالفعل هدفاً داخل الأراضي السورية في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي دون أن يكشف أي تفاصيل أخرى عن الهجوم. وجاء هذا الإعلان في إذاعة الجيش الصهيوني بعد أن قررت الرقابة العسكرية رفع الحظر الذي كان مفروضا على ذلك الخبر. وكانت الرقابة العسكرية قد فرضت على وسائل الإعلام الصهيونية تكتما تاما على الغارة، على الرغم من تسريب معلومات من قبل بعض المسؤولين الصهاينة أن هجوماً جوياً حصل بالفعل داخل الأراضي السورية. ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من تصريح الرئيس السوري بشار الأسد لهيئة الإذاعة البريطانية بأن الطائرات الصهيونية قصفت مبنى عسكرياً مهجوراً في بلده. وقال الأسد إن تلك الغارة تثبت أن إسرائيل غير مهتمة بالسلام. وتعد هذه التصريحات الأولى للأسد عن الغارة. وكان بنيامين نتانياهو، زعيم حزب الليكود المعارض ورئيس الوزراء الأسبق، قد أكد في وقت سابق في مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الصهيوني وقوع الهجوم، قائلاً إنه يدعم رئيس الوزراء أيهود أولمرت في هذا العمل المهم والضروري لأمن الاحتلال الصهيوني، حسب تعبيره. كما أكد نتانياهو أنه كان شريكاً في هذه العملية منذ البداية. وقد كشف التلفزيون السوري عن وقوع الغارة بعيد تنفيذها، ووردت تقارير صحافية في الإعلام الغربي عن وقوعها خلال الشهر الماضي. فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الهدف كان موقعاً لبرنامج نووي مشترك بين سوريا وكوريا الشمالية، وهو زعم أيده السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون. وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية قد ذكرت قبل أسبوع أن أفراد وحدة الاستطلاع التابعة للجيش الإسرائيلي استولوا على مواد نووية مصدرها كوريا الشمالية من موقع عسكري سوري قبل أن تستهدفه الطائرات الحربية الإسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة وافقت على تنفيذ الغارة بعد أن حصل الأميركيون على أدلة تفيد بأن المواد هي بالفعل مواد نووية، وأكدت أن وزير الدفاع الصهيوني نفسه أدار العملية. غير أن المسؤولين السوريين نفوا مراراً هذه التفاصيل، واتهم وزير الخارجية السورية وليد المعلم الاثنين الماضي الولايات المتحدة بفبركة هذه التقارير. وقال المعلم في كلمة له في مقر الأمم المتحدة أمس الاثنين: "هناك بعض المصادر في الولايات المتحدة التي تنشر الإشاعات والأخبار المفبركة من أجل تبرير العمل العدواني. وقد أصبحوا بتشويه الحقائق شركاء فيما قامت به إسرائيل من عدوان". وأضاف المعلم أن الغارة تثبت أن الاحتلال الصهيوني يريد أن يصعد التوتر بين البلدين.