استمرار توتر الأوضاع في بورما
Sep ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أفادت الأنباء الواردة من رانجون، أكبر مدينة في بورما، أن الوضع مازال متوترا مع انتشار المئات من قوات الجيش والأمن المدججين بالأسلحة الثقيلة في الشوارع
أفادت الأنباء الواردة من رانجون، أكبر مدينة في بورما، أن الوضع مازال متوترا مع انتشار المئات من قوات الجيش والأمن المدججين بالأسلحة الثقيلة في الشوارع. وقد نجح الوجود العسكري الكثيف في الحيلولة دون اندلاع المزيد من المظاهرات التي رد عليها الجيش بكل عنف خلال الأسبوع الماضي. وان تواجد الرهبان البوذيين بات محدودا في الشارع بعد ما تردد عن اعتقال 3 آلاف منهم. وأن الناس يشعرون بالخوف والعجز بعد رؤيتهم استعداد الجيش لاطلاق النار على الرهبان البوذيين والنساء والأطفال. وتقول مصادر دبلوماسية ان مبعوث الامم المتحدة ابراهيم جمباري عاد للقاء القيادة العسكرية في بورما بعد لقائه زعيمة المعارضة. وكان جمباري التقى على حدة بقادة بورما العسكريين وزعيمة المعارضة المحتجزة اونغ سان سوكي، حسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية. ويسعى جمباري للتوسط بين العسكر والمعارضة وانهاء الحملة الدموية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية. وتقول تلك المصادر ان المؤكد ان المبعوث الدولي التقي الجنرال ثان شوي. وكان حزب اونغ سان سوكي، الرابطة الوطنية للديموقراطية، فاز بالانتخابات العامة عام 1990، التي الغاها الجنرالات. ويقال ان جمباري التقى الجنرالات في العاصمة نايبايدو والتقى سوكي في العاصمة القديمة رانغون. وشهدت بورما نحو اسبوعين من الاضطرابات المستمرة، الا ان عدد الاحتجاجات في الشوارع الان اقل كثيرا، بعدما حصنت السلطات العسكرية رانغون وماندالاي لردع الاحتجاجات. والقي القبض على الرهبان البوذيين، الذين تقدموا الاحتجاجات في البداية، او احتجزوا في الاديرة.كلمات دليلية