سولانا واثق من إمکانية بناء قوة حفظ السلام لتشاد
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8235-سولانا_واثق_من_إمکانية_بناء_قوة_حفظ_السلام_لتشاد
قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي اليوم السبت إن التکتل سيتمکن من تجميع العدد الکافي من القوات لحماية المدنيين في تشاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • سولانا واثق من إمکانية بناء قوة حفظ السلام لتشاد

قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي اليوم السبت إن التکتل سيتمکن من تجميع العدد الکافي من القوات لحماية المدنيين في تشاد

قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي السبت إن التکتل سيتمکن من تجميع العدد الکافي من القوات لحماية المدنيين في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى من العنف في إقليم دارفور بالسودان. وقال سولانا للصحفيين بعد أن التقى مع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع غير رسمي استمر يومين في البرتغال "تشاد عملية ستنفذ ولا أعتقد أن بإمکانک القول إننا نواجه صعوبات (في تجميع الجنود) في هذه اللحظة." وأبلغ مسؤول أوروبي مقرب من وزير الدفاع الفرنسي إيرفيه موران رويترز أن الاتحاد الاوروبي جمع زهاء 2500 من أربعة آلاف جندي يحتاج إليهم لبدء عملية حفظ السلام بحلول نهاية العام. وقال المسؤول "جمعنا ما بين ألفين و2500 جندي أوروبي ولاتزال مزيد من الدول تعد مساهماتها.. ستساهم فرنسا بنحو 1500 جندي." واقترحت فرنسا المهمة ووافق عليها مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء. لکنها لم تحظ بعد بموافقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 27. وذکر المسؤول الأوروبي الذي طلب عدم نشر اسمه أن فرنسا على ثقة بأن الاتحاد الأوروبي سيتمکن من جمع العدد المطلوب من الجنود لبدء المهمة بحلول نهاية العام. وقال وزير الدفاع البرتغالي نونو سيفيريانو تيکسيرا الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن معظم الدول لاتزال تدرس کيفية المساهمة في هذه المهمة. وأضاف "جميع دول الاتحاد الأوروبي في مراحل مختلفة من عملية اتخاذ القرار بشأن مساهمتها في هذه البعثة لکنها کلها تتعامل مع هذه المهمة بإيجابية." وذکر دبلوماسيون مطلعون على الوضع أن بلجيکا وبولندا وأيرلندا والسويد سترسل جنودا. أما أسبانيا فستکتفي بتقديم المساعدات في عمليات الامداد والنقل في حين ستقدم ألمانيا المساعدة السياسية. وسعى عمال الإغاثة الإنسانية الذي يعملون في المنطقة الحدودية المقفرة بين السودان وتشاد لتأمين حماية دولية لنحو 400 ألف لاجيء سوداني ونازحين تشاديين داخل تشاد إلى جانب 200 ألف نازح في جمهورية أفريقيا الوسطى. وستساهم الامم المتحدة بزهاء 300 شرطي و50 ضابط اتصال عسکري وأفراد مدنيين في هذه المهمة. ووفقا لقرار الامم المتحدة فمن المتوقع أن تخدم البعثة "متعددة الأبعاد" لمدة عام في تشاد وشمال شرق جمهورية أفريقيا الوسطى وستعرف باسم بعثة مينورکات وهو الاختصار الفرنسي لبعثة الامم المتحد في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد.