القوات البورمية تطلق النار لتفريق المتظاهرين في رانغون
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8254-القوات_البورمية_تطلق_النار_لتفريق_المتظاهرين_في_رانغون
تمكنت القوى الامنية البورمية الخميس من تفريق الاف الاشخاص كانوا يتظاهرون قرب معبد سولي في وسط رانغون بعدما وجهت اليهم انذارا واطلقت النار في الهواء تحذيرا على ما افاد شهود
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • القوات البورمية تطلق النار لتفريق المتظاهرين في رانغون

تمكنت القوى الامنية البورمية الخميس من تفريق الاف الاشخاص كانوا يتظاهرون قرب معبد سولي في وسط رانغون بعدما وجهت اليهم انذارا واطلقت النار في الهواء تحذيرا على ما افاد شهود

تمكنت القوى الامنية البورمية الخميس من تفريق الاف الاشخاص كانوا يتظاهرون قرب معبد سولي في وسط رانغون بعدما وجهت اليهم انذارا واطلقت النار في الهواء تحذيرا على ما افاد شهود. واوضحت المصادر ذاتها ان ما لا يقل عن مئة شخص اوقفوا وارغموا على الصعود الى شاحنات عسكرية في حين شوهد متظاهرون اخرون يفرون مهرولين. وفي وقت سابق وجهت القوى الامنية تحذيرا الى المتظاهرين طالبة منهم التفرق في مهلة عشر دقائق والا تعرضوا "لاقصى التدابير". وقال الجنود عبر مكبرات للصوت في وسط رانغون "امامكم مهلة 10 دقائق. اذا لم ترحلوا سنتخذ اقصى التدابير". وسمعت بعد ذلك طلقات نارية تحذيرية. ووقف الاف المتظاهرين غالبيتهم من الشباب الخميس في مواجهة عناصر من الشرطة والجيش قرب معبد سولي في وسط رانغون متحدين قرارا بحظر التجمعات. وشوهد عدد قليل من الرهبان في هذه التظاهرة التي تجرى في منطقة معبد سولي على ما اوضحت المصادر ذاتها. وانشد المتظاهرون النشيد الوطني البورمي. وهتف المتظاهرون وهم في مواجهة شرطة مكافحة الشغب التي سدت كل الطرقات المؤدية الى المعبد "ليجنبنا الله المخاطر والفقر ولتعيش قلوبنا ونفوسنا بسلام". من جهة ثانية افاد شهود ان القوى الامنية البورمية اطلقت النار الخميس مجددا في الهواء لمنع المتظاهرين من التجمع في شرق رانغون. وسجل اطلاق النار في منطقة كياوكاسان (شرق رانغون) حيث بدأت تتشكل مجموعات صغيرة من المتظاهرين في الشارع. * استقبال الموفد الخاص للامم المتحدة على الصعيد ذاته طلب مجلس الامن الدولي الاربعاء من السلطات البورمية اظهار اكبر قدر من ضبط النفس واستقبال الموفد الخاص للامم المتحدة بدون تأخير، حسب ما اعلن رئيس المجلس السفير الفرنسي جان موريس ريبير. وقال ريبير للصحافيين اثر جلسة مشاورات دعي اليها المجلس بشكل عاجل حول الوضع في بورما "ان اعضاء مجلس الامن اعربوا عن قلقهم حيال الوضع ودعوا الى ضبط النفس وخصوصا من جانب حكومة بورما". واضاف "في هذا الاطار، اعربوا عن دعمهم التام لبعثة المساعي الحميدة التابعة للامين العام للامم المتحدة (...) واعربوا عن الاهمية التي يعلقونها على استقبال السلطات البورمية الموفد الخاص للامم المتحدة (ابراهيم غمبري) باسرع وقت ممكن". ومن ناحيته، قال غمبري انه سيغادر نيويورك مساء الاربعاء متوجها "الى المنطقة" ولكنه لم يحصل بعد على تأشيرة دخول الى بورما. وعكس التصريح الذي ادلى به السفير الفرنسي حول المناقشات التي دارت في الجلسة خلافات تقليدية حول بورما داخل مجلس الامن الذي لم يتمكن اعضاؤه من الاتفاق على بيان رسمي ينشر باسمه. وهذا النوع من البيانات يتطلب اجماع الدول الـ15 الاعضاء في مجلس الامن. وكررت الصين وروسيا، حليفتي بورما، موقفهما مؤكدتين ان مسائل حقوق الانسان ليس لها اية علاقة بتهديد السلام والامن وهي المسألة الوحيدة التي تتعلق باختصاص مجلس الامن. اعتبر سفير الصين لدى الامم المتحدة وانغ غوانغيا الاربعاء ان فرض عقوبات على بورما لن يكون مجديا. وقال وانغ الذي استعملت بلاده حق النقض في كانون الثاني الماضي على مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على بورما "نعتقد ان فرض عقوبات لن يكون مجديا". واضاف "بالنسبة للصين واعضاء اخرين في مجلس الامن، يطرح الوضع هناك بعض المشاكل ولكن في هذه المرحلة لا تشكل هذه المشاكل تهديدا للسلام والامن الاقليميين والدوليين". وكانت وزارة الخارجية الروسية اعلنت الاربعاء ان التظاهرات في بورما التي سقط فيها عدد من القتلى، هي "قضية داخلية" لا تهدد "الامن الاقليمي والعالمي". وجاء في بيان للوزارة "نحن نعتبر هذه الاحداث قضية داخلية تهم بورما وننطلق من مبدأ ان الوضع سيعود قريبا جدا الى طبيعته وبالكامل". واضافت الوزارة "نحن نرى كما في السابق، ان ما يجري في بورما لا يشكل تهديدا للسلم والامن الدوليين والاقليميين". واعترف المجلس العسكري الحاكم في ميانمار اليوم الخميس بأن متظاهرا قتل واصيب ثلاثة اثناء حملة لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يانغون. وقال قادة الاحتجاجات ان خمسة رهبان بوذيين على الاقل قتلوا. وذكرت وسائل اعلام مملوكة للدولة ان اثنين من ضباط الشرطة اصيبا بجروح يوم الاربعاء اثناء الحملة على المحتجين الذين تحدوا الطلقات التحذيرية والغاز المسيل للدموع والهراوات التي استخدمها القوت الامن لاخماد أكبر احتجاجات مناهضة للمجلس العسكري الحاكم في 20 عاما. وقال قادة للاحتجاجات تحدثوا إلى برامج ناطقة بلغة ميانمار في محطات اذاعة اجنبية إن خمسة رهبان على الاقل قتلوا وحثوا الرهبان على مواصلة مسيراتهم. * اعتقال مئات الرهبان من ناحية اخرى قال شهود ان قوات الامن التي تحاول إنهاء موجة من أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكم العسكري في ميانمار أغارت اليوم الخميس على أديرة بوذية واعتقلت مئات الرهبان ممن قادوا المظاهرات. واعتقل 200 راهب على الاقل في غارات شنت قبيل الفجر على اثنين من الاديرة في العاصمة يانجون بعد يوم من قيام عشرات الالوف من المحتجين بتحدي قوات الامن التي استخدمت طلقات تحذيرية والغاز المسيل للدموع والهراوات. وأغار قوات الامن ايضا على اثنين على الاقل من الاديرة في شمال شرق ميانمار حيث نظمت احتجاجات ضخمة مناهضة للحكومة على مدى الايام السبعة الماضية. وقال شهود ان ما يصل إلى 500 راهب اعتقلوا في دير موجونغ في بلدة يانكين في حين اعتقل 150 اخرون في دير نجوي كياريان في بلدة اوكالابا الجنوبية.