غيتس يطلب 190 مليار دولار لتمويل حربي افغانستان والعراق في 2008
Sep ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون الأربعاء إن حربي العراق وأفغانستان ستتكلفان 190 مليار دولار على الأقل في 2008 مما يجعله أكثر الأعوام كلفة في الحربين منذ بدأهما الرئيس جورج بوش
قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون الأربعاء إن حربي العراق وأفغانستان ستتكلفان 190 مليار دولار على الأقل في 2008 مما يجعله أكثر الأعوام كلفة في الحربين منذ بدأهما الرئيس جورج بوش. وطلب وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس من الكونجرس اقرار التمويل بعدما رفض بوش هذا الشهر مطالب للديمقراطيين لانهاء سريع لحرب العراق وقال إن الوجود الامريكي هناك سيستمر بعد رحيله عن البيت الابيض في 2009. وقدم الطلب في الوقت الذي توصل فيه أعضاء مجلس الشيوخ إلى توافق نادر وإن كان رمزيا بخصوص اقتراح بشأن كيفية المضي قدما في العراق عندما أقروا قرارا غير ملزم يدعو إلى إنشاء "مناطق اتحادية" سنية وشيعية وكردية منفصلة مع حكومة مركزية ضعيفة في بغداد. وربما يكون التصويت على اقتراح السناتور الجمهوري جوزيف بايدن الذي حظي بموافقة 75 عضوا بالمجلس وعارضه 23 أفضل فرصة للمجلس للتأثير في الاستراتيجية الأمريكية بالعراق بعدما فشل الديمقراطيون المحبطون مرارا في حشد الأصوات اللازمة لسحب القوات. ولازمت القضية الزعماء الديمقراطيين الذين يتنافسون على الفوز بترشيح الحزب لهم في انتخابات الرئاسة القادمة وبينهم بايدن. وقال بايدن إن الاقتراع الذي اجري في مجلس الشيوخ يمثل "المرة الأولى منذ أربع سنوات ونصف من الحرب في العراق التي يحدث فيها توافق كاسح بين الحزبين الرئيسيين بخصوص توصية للرئيس بشأن كيفية المضي قدما". واضاف قائلا "ما قلناه اليوم هو.. هناك من وجهة نظرنا وسيلة أيها الرئيس لإنهاء هذه الحرب بطريقة تمكننا في نهاية المطاف من إعادة قواتنا إلى الوطن لكن على ان تترك خلفها العراق مستقرا". ويحث الاقتراح بوش على إشراك المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة وجيران العراق لدعم تسوية سياسية وعقد مؤتمر مع العراقيين لمساعدتهم في التوصل إليها. وقال السناتور جون وورنر وهو صوت جمهوري مؤثر بخصوص الشؤون العسكرية ويساند الخطة إنه يأمل أن تدرسها إدارة بوش. واضاف أن من غير المرجح أن يحشد الديمقراطيون عددا كافيا من الأصوات في مجلس الشيوخ لفرض طريقة معينة على بوش فيما يتعلق بإدارة الحرب نفسها. وأصر وورنر على إضافة فقرة إلى خطة بايدن تقول إنها لا تهدف إلى تقليص سيادة العراق وهو ما كان مصدر قلق عبر عنه بعض معارضي الخطة. وقال مكتب الميزانية بالكونغرس إن الكونغرس خصص 602 مليار دولار لحربي العراق وافغانستان منذ ايلول 2001. وطلبت الإدارة الأمريكية من الكونغرس بالفعل الموافقة على تخصيص 147 مليار دولار للمجهود الحربي في السنة المالية 2008 التي تبدأ في الاول من تشرين الأول. وفي افادة أمام لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ تخللتها هتافات بين الحين والآخر من محتجين مناهضين للحرب قال غيتس إنه يطلب 42 مليار دولار أخرى ليصل إجمالي المبلغ المطلوب لتمويل الحرب للعام المالي 2008 إلى 189 مليار دولار. وسيخصص الجزء الأكبر من ذلك المبلغ لحماية القوات ويشمل 11 مليار دولار لنشر حوالي 7000 مركبة جديدة مقاومة للألغام صممت بشكل يمكنها من تشتيت اثر انفجارات القنابل. وقال غيتس ان هناك حاجة إلي مزيد من الاموال ايضا لتدريب قوات الامن العراقية وتجهيزها بالمعدات فضلا عن تحسين المنشآت الامريكية في المنطقة و"تعزيز قواعدنا في العراق". وطلب وزير الدفاع الأمريكي أيضا 6 مليارات دولار لدعم التشكيلات القتالية للجيش ومشاة البحرية في العراق مع الأخذ في الاعتبار نية الرئيس بوش المعلنة لسحب ما يصل إلى 20 ألفا من تلك القوات بحلول تموز المقبل. وينتشر 165 الف جندي اميركي حاليا في العراق اي نحو عشرين لواء. واعلن الجنرال دافيد بترايوس قائد قوات الاحتلال الاميركية في العراق مؤخرا نيته خفض عدد القوات الى 130 الفا بحلول تموز 2008 اي 15 لواء. يشار الى ان تمويل حربي افغانستان والعراق مفصول عن ميزانية الدفاع الامريكية.كلمات دليلية