تقرير للكونغرس ينتقد بلاك ووتر بزج بمتعاقديها الى الموت في الفلوجة
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8288-تقرير_للكونغرس_ينتقد_بلاك_ووتر_بزج_بمتعاقديها_الى_الموت_في_الفلوجة
حمل تقرير أصدرته لجنة في الكونغرس الأميركي شركة بلاك ووتر الأمنية المتعاقدة مع الحكومة الأميركية، مسؤولية مقتل أربعة من عناصر الشركة في الفلوجة عام 2004
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تقرير للكونغرس ينتقد بلاك ووتر بزج بمتعاقديها الى الموت في الفلوجة

حمل تقرير أصدرته لجنة في الكونغرس الأميركي شركة بلاك ووتر الأمنية المتعاقدة مع الحكومة الأميركية، مسؤولية مقتل أربعة من عناصر الشركة في الفلوجة عام 2004

حمل تقرير أصدرته لجنة في الكونغرس الأميركي شركة بلاك ووتر الأمنية المتعاقدة مع الحكومة الأميركية، مسؤولية مقتل أربعة من عناصر الشركة في الفلوجة عام 2004. وجاء في تقرير لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي أن الشركة أرسلت عناصرها إلى الفلوجة بدون الدعم اللازم في مهمة انتهت بمقتلهم ودفعت الجيش الأميركي إلى شن هجوم على المدينة الواقعة على بعد 100 كيلومتر غرب بغداد. وكان أربعة من عناصر "بلاك ووتر" قد قتلوا في الفلوجة على يدّ حشد غاضب قام بتشويه جثثهم وتعليقها على جسر في 31 مارس/ آذار عام 2004 ونشرت صورهم على شاشات التلفزيون العالمية. ودفع الحادث الجيش الأميركي إلى شنّ هجوم على الفلوجة معقل السنة، استمر شهرا كاملا وأسفر عن مقتل 36 جنديا أميركيا و200 متمرد و600 مدني عراقي. وانتقد تقرير اللجنة التي يرأسها النائب الديمقراطي هنري واكسمان بلاك ووتر لتجاهلها "تحذيرات متعددة" عن اخطار الذهاب للفلوجة وارسال موظفيها الى "اسخن منطقة في العراق في مركبات غير مصفحة وذات قدرات ضعيفة". ورفضت بلاك ووتر النتائج التي توصل اليها التقرير واعتبرتها "رؤية احادية الجانب لهذا الحادث المأسوي". وقالت الشركة في بيان "ما فشل التقرير في الاقرار به هو ان الارهابيين كانوا عاقدين العزم على ما حدث في ذلك اليوم المشؤوم من عام 2004". واضافت "الارهابيون كانوا ينوون قتل أميركيين والتمثيل بجثثهم. والوثائق التي كانت في حوزة اللجنة توضح ان فريق بلاك ووتر قد تعرض لخديعة وتم توجيهه الى كمين خطط له باحكام". ولكن واكسمان قال ان البحث الذي قامت به اللجنة اظهر ان ما ادى للحادث هو ان بلاك ووتر كانت "هيئة بدون استعداد ولا تنظيم" تعمل في بيئة معادية. وقال "الخطأ كما هو واضح ادى الى مضاعفة الخطأ". واستند التقرير الى وثائق ومقابلات اجريت مع 18 فردا ممن كانوا مطلعين على الحادث من بينهم مدير عمليات بغداد ومدير المشروع وسبعة اخرين من العاملين بالشركة. وقال التقرير انه في اليوم الذي سبق الحادث ارسل مدير عمليات بلاك ووتر في بغداد رسالة بالبريد الالكتروني الى مقر الشركة الرئيسي في نورث كارولاينا يشكو من الافتقار الى التجهيزات ومن بينها عربات مصفحة وذخيرة واسلحة. وجاء في الرسالة "احتاج الى عربات جديدة (..) احتاج الى اجهزة اتصالات احتاج الى ذخيرة (..) احتاج الى مسدسات والى ام 4 وقد طلبت منذ البداية سيارات للخدمة الشاقة". وتتولى بلاك ووتر توفير الحماية الامنية للسفارة الأميركية في بغداد وفي وقت وقوع حادث الفلوجة كانت الشركة تتولى عمليات من شركة امن بريطانية. وتحقق واشنطن وبغداد في الوقت الحالي بشكل مشترك في حادث اطلاق النار الذي وقع في 16 سبتمبر/ايلول وقتل فيه 11 عراقيا بعد قيام حراس من بلاك ووتر كانوا يرافقون قافلة في بغداد باطلاق النار. وتتولى ادارة الامن الدبلوماسي ايضا بوزارة الخارجية الأميركية التحقيق فيما جرى.