وزير بريطاني يدعو إلى إشراك طالبان بعملية السلام
Sep ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دعا وزير الدفاع البريطاني دز براون إلى إشراك حركة طالبان بعملية السلام في أفغانستان، وشدد على ضرورة أن يكون الحل في هذا البلد قائماً على أرضية إسلامية
دعا وزير الدفاع البريطاني دز براون إلى إشراك حركة طالبان بعملية السلام في أفغانستان، وشدد على ضرورة أن يكون الحل في هذا البلد قائماً على أرضية إسلامية. وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي"، أمس الثلاثاء، إلى أن الوزير البريطاني أدلى بهذه التصريحات خلال لقاء على هامش المؤتمر السنوى لحزب العمال الحاكم المنعقد حالياً بمدينة بورنموث. ونسبت إلى الوزير براون قوله "إن إنخراط طالبان في العلمية السياسية سيحدث في مرحلة ما، لأنها لم تغب عن أفغانستان مثلما ظلت حركة المقاومة الإسلامية حماس متواجدة في الأراضي الفلسطينية". وأكد أن المملكة المتحدة تريد تنفيذ التزاماتها في أفغانستان حيث ينتشر أكثر من 7500 جندي بريطاني، وفي العراق حيث يرابط نحو 5500 جندي بريطاني. وأضاف الوزير البريطاني إن "هذه الإلتزامات تمثل تحديات لا يتعين علينا تحملها ما لم نكن مستعدين لتنفيذها، لأن بعضها يمثل إلتزامات لعقود وربما لأجيال ليس من الضروري أن تكون التزامات عسكرية". * الأفغان يتظاهرون ضد الأمريكيين في أفغانستان على صعيد آخر، تظاهر نحو مائة ملا "زعماء دين" في جلال آباد عاصمة ولاية نانغهار في شرق أفغانستان ضد القوات الأمريكية التي اعتقلت، حسب قولهم، زعيمين دينيين في غارات ليلية في هذه المنطقة. وسار المتظاهرون، الذين حضر بعضهم من أنحاء أخرى في الولاية، بصمت نحو مقر الحاكم. وقال قاري ميرزا سرابي المسؤول عن أحد مساجد جلال آباد "إذا لم يتوقف الأمريكيون عن إساءة معاملة زعمائنا الدينيين، فسيتوجب علينا ترك مساجدنا والذهاب إلى الجبال كما يفعل أولئك في الجنوب"، في إشارة إلى عناصر طالبان الذين أطاح بحكمهم سنة 2001 تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، مما دفعهم إلى اللجوء إلى الجبال في جنوب أفغانستان. ويعتبر شرق أفغانستان منطقة هادئة نسبيا مقارنة بالجنوب، حيث تتركز المقاومة التي يقودها المسلحون هناك. وأكد المتظاهرون أن القوات الأمريكية اعتقلت خلال غارتين نفذتهما يومي الأحد والاثنين الماضيين، في اقليم جلال آباد، زعيمين دينيين هما شقيقان ويدعيان مولوي محمد رقيب وعبد الرقيب. ودعا متظاهر آخر، يدعى عبد الحق وهو من اقليم شبرهار، الحكومة إلى إنهاء وجود القوات الأمريكية التي اتهمها بالتسبب في انعدام الأمن والاستقرار. وتلا المتظاهرون بيانا أدانوا فيه اعتقال زميليهما الذي تم كما قالوا بناء على معلومات لا أساس لها، واستنكروا كذلك اعتقال ملا آخر في وقت سابق يعتقد أنه تعرض للضرب. وأكدت القوات الأمريكية وشرطة نانغهار أن لا علم لهما بالاعتقالات. ويقاتل آلاف الجنود الأمريكيين عناصر طالبان بمساندة 40 ألف جندى من حلف الأطلسى و50 ألف جندى أفغاني.كلمات دليلية