بوش يعلن فرض عقوبات امريكية جديدة على بورما
Sep ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلن الرئيس الامريكي جورج بوش الثلاثاء فرض عقوبات امريكية جديدة على حكام بورما العسكريين وحث الدول الاخرى على القيام بخطوات مماثلة في الوقت الذي تشهد فيه ميانمار اكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ 20 عاما
أعلن الرئيس الامريكي جورج بوش الثلاثاء فرض عقوبات امريكية جديدة على حكام بورما العسكريين وحث الدول الاخرى على القيام بخطوات مماثلة في الوقت الذي تشهد فيه ميانمار اكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ 20 عاما. وقال بوش في خطابه السنوي امام الجمعية العامة للامم المتحدة " ستشدد الولايات المتحدة عقوباتها الاقتصادية على زعماء هذا النظام ومن يساندونهم ماليا." وقال "سنفرض حظرا موسعا لتأشيرات الدخول على اولئك المسؤولين عن افظع انتهاكات حقوق الانسان" مضيفا ان الامريكيين "يشعرون بأشد الغضب" بشأن انتهاكات الحقوق في بورما. في هذا الإطار، أعلن ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي لدى الإدارة الأميركية أن بوش سيحث علنا من على منصة الأمم المتحدة على دعم الرهبان البوذيين وعشرات ألاف الأشخاص المشاركين في تظاهرات ضد النظام العسكري الحاكم. كما اعلن بوش في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إجراءات عقابية أميركية إضافية ضد شخصيات أساسية في النظام وضد أولئك الذين يساندونهم ماليا. * هادلي الضغط الداخلي والخارجي يدفع باتجاه تغيير النظام في ميانمار وقد قال هادلي أن العقوبات تشمل فرض قيود على دخول وزراء الحكومة الى الولايات المتحدة اضافة الى فرض بعض القيود المالية على الحكومة. وأضاف هادلي: "أملنا هو تضافر الضغط الداخلي مع بعض الضغط الخارجي الصادر من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومن كل الدول المتمسكة بالحرية لمحاولة دفع النظام نحو التغيير". وتابع هادلي أن الرئيس الأميركي سيدعو أيضا الأمم المتحدة ودول أخرى إلى بذل أقصى جهودها لدعم عملية التغيير السياسي، مؤكدا ثقته بأنه ستتم الاستجابة لدعوة بوش. وذكر هادلي بالمطلب الأساسي للحكومة الأميركية وهو الإفراج عن جميع السجناء السياسيين في بورما (ميانمار). وهذه العقوبات الجديدة ستكون الإجراءات الملموسة الأولى ضد النظام الحاكم في بورما (ميانمار) في الإطار الحالي. * سولانا يدعو إلى إصلاحات من جهة أخرى، عبرت ناطقة باسم الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية عن أمل خافيير سولانا في أن يغتنم النظام هذه الفرصة لإطلاق عملية إصلاحات سياسية فعلية. يذكر أن الدلاي لاما رئيس السلطة الروحية للبوذيين قدم دعمه الكامل للرهبان ودعا المجلس العسكري الحاكم إلى عدم استخدام القوة. كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجلس العسكري الحاكم إلى التحلي بضبط النفس. وطالبت وزارة الخارجية الأميركية النظام البورمي بإطلاق حوار مع شعبه. من جهتها، عبرت وزيرة الدولة الفرنسية لحقوق الإنسان راما ياد عن خشيتها من قمع المتظاهرين. * النظام البورمي يهدد بتحرك ضد الرهبان البوذيين في المقابل، هدد النظام البورمي بالتحرك ضد الرهبان البوذيين. فقد قام مسؤولون حكوميون بورميون بجولة في وسط رانغون اليوم الثلاثاء لمطالبة الرهبان والمدنيين بعدم المشاركة في تظاهرات غداة نزول 100 ألف شخص يتقدمهم الرهبان البوذيون إلى الشوارع. وقال مسؤولون حكوميون عبر مكبرات الصوت خلال جولة قاموا بها على متن شاحنتين في الوسط التجاري للمدينة نحذر الرهبان والشعب من المشاركة في تظاهرات الاحتجاج. وأضافوا: "سنتخذ إجراءات بموجب القانون القائم". وكان التلفزيون الرسمي البورمي دعا اليوم الثلاثاء الرهبان البوذيين إلى إنهاء حركة احتجاجهم والبقاء بعيدا عن السياسة. وحذر التلفزيون الرسمي الناطق باسم النظام أعضاء الرهبانية المقيمين في اتحاد ميانمار (بورما) تجنب التدخل في السياسة. هذا وأعلنت منظمات للدفاع عن حرية الصحافة اليوم الثلاثاء أن النظام العسكري الحاكم في بورما هدد بقمع الصحافيين المحليين الذين يشاركون في حركة الاحتجاج الحالية. وقالت منظمتا "مراسلون بلا حدود" و"بورما ميديا أسوسييشن" في بيان إن مدير الرقابة العسكرية الكومندان تينت سوي استدعى رؤساء تحرير الصحف الرئيسية في رانغون وحذرهم من أية مشاركة في حركة الاحتجاج. وأشار البيان إلى أنه طلب خصوصا بأن لا يشارك الصحافيون المحليون في أية جمعية صحافية وفنية تسعى حاليا لضم الذين يرغبون في المشاركة بالمظاهرة.كلمات دليلية