هيلاري كلينتون تهاجم سياسة بوش في العراق
Sep ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
صعدت السناتورة الديموقراطية هيلاري كلينتون هجومها على سياسة الادارة الامريكية في العراق مستخدمة سلسلة من المقابلات التلفزيونية الاحد لفرض نفسها كمرشحة الديموقراطيين للبيت الابيض
صعدت السناتورة الديموقراطية هيلاري كلينتون هجومها على سياسة الادارة الامريكية في العراق مستخدمة سلسلة من المقابلات التلفزيونية الاحد لفرض نفسها كمرشحة الديموقراطيين للبيت الابيض. وفي حدث استثنائي، ظهرت هيلاري كلينتون في برامج سياسية على شبكات "اي بي سي" و"فوكس نيوز" و"سي بي اس" و"ان بي سي" و"سي ان ان" قبل اشهر من اول انتخابات تمهيدية تبدأ في كانون الثاني المقبل. وشددت السيدة الامريكية الاولى سابقا على انها تشكل عنصر تغيير لتبديد انقسام في واشنطن استمر سنوات. وحول العراق، الموضوع الذي سيهيمن كما يبدو على السباق الرئاسي الى البيت الابيض السنة المقبلة، قالت السناتور عن نيويورك انها ستصوت لصالح وقف نفقات الحرب والتصدي لسياسة الرئيس جورج بوش "الفاشلة" عبر البدء بسحب القوات الامريكية. وكانت صحيفة "لوس انجلوس تايمز" ذكرت الاحد ان الرئيس بوش سيطلب 200 مليار دولار اضافية من الكونغرس لتمويل الحرب في العراق. وقالت كلينتون لشبكة "سي بي اس" "ليس هناك حلا عسكريا في العراق" مشيرة الى ان القوات الامريكية عالقة "في حرب اهلية طائفية". واوضحت انها صوتت "ضد التمويل في الربيع الماضي، وساصوت ضد التمويل مجددا في ظل عدم وجود تغيير في السياسة". واكدت كلينتون مجددا اعتقادها بانه يجب ابقاء عدد من القوات الامريكية في العراق لمحاربة متطرفي القاعدة وحماية الدبلوماسيين الامريكيين" وذلك اثر توصيات قائد قوات الاحتلال الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس الذي دعا الى بدء انسحاب محدود لخفض القوات الامريكية الى المستوى الذي كانت عليه قبل التعزيزات التي تمت في كانون الثاني. واضافت "لقد قلت بوضوح انه في حال لم يبدأ الرئيس بوش انسحابا عسكريا من العراق، فساطلب فورا في حال انتخابي رئيسة من وزير الدفاع ومستشاري الامن القومي تحديد الوضع، وساضع حدا لالتزامنا". وهذه التصريحات حول العراق كانت بين ابرز النقاط التي استخدمها مديرو حملتها الانتخابية لتعزيز مواقعها في السباق للوصول الى البيت الابيض. فقد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الاحد عن مساعدين لابرز منافسين لها من الديموقراطيين السناتور باراك اوباما وجون ادواردز الاقرار بان كلينتون تقدمت جدا في هذه المنافسة. ومع اقتراب اول فصل من الانتخابات التمهيدية، اظهر استطلاع للرأي اجراه في الاونة الاخيرة معهد "غالوب" ان الناخبين الديموقراطيين يدعمون كلينتون بنسبة 47% متقدمة على اوباما (25%) فيما حل ادواردز ثالثا. وشددت على انها مستعدة لمواجهة الضغوط الكبرى التي ستتعرض لها كرئيسة للدولة وقائدة للقوات المسلحة في حال انتخابها رغم "الوضع الصعب" الذي سيتركه الرئيس بوش لخلفه.كلمات دليلية