مئة الف شخص يتظاهرون سلميا في بورما رغم تحذيرات النظام العسكري
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8369-مئة_الف_شخص_يتظاهرون_سلميا_في_بورما_رغم_تحذيرات_النظام_العسكري
تظاهر حوالي مئة الف شخص بينهم 30 الف راهب بوذي سلميا اليوم الثلاثاء في رانغون عاصمة بورما رغم تحذيرات النظام العسكري بحسب تقديرات اوردها شهود
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مئة الف شخص يتظاهرون سلميا في بورما رغم تحذيرات النظام العسكري

تظاهر حوالي مئة الف شخص بينهم 30 الف راهب بوذي سلميا اليوم الثلاثاء في رانغون عاصمة بورما رغم تحذيرات النظام العسكري بحسب تقديرات اوردها شهود

تظاهر حوالي مئة الف شخص بينهم 30 الف راهب بوذي سلميا اليوم الثلاثاء في رانغون عاصمة بورما رغم تحذيرات النظام العسكري بحسب تقديرات اوردها شهود. وعند الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي كان المتظاهرون متجمعين في منطقتي معبد سولي والبلدية بوسط رانغون. ولم تشاهد اي قوات امنية في الحي بعدما هدد المجلس العسكري الحاكم الاثنين وعلى اثر تظاهرة اولى ضمت اكثر من مئة الف شخص بـ"اتخاذ اجراءات" ضد الرهبان المحتجين. وقام مسؤولون حكوميون صباح الثلاثاء بجولة في شاحنات، لدعوة السكان الى عدم التظاهر. وفيما كان الرهبان يقدمون صلوات بعد الظهر حول معبد سولي، تكلم بعض انصارهم قرب البلدية عبر مكبرات الصوت. وقال الشاعر اونغ واي "ان المصالحة الوطنية مهمة جدا بنظرنا". وتابع "ان الشعب والرهبان متجمعون هنا والرهبان ينتفضون باسم الشعب". وحمل بعض الرهبان لافتات صغيرة كتب عليها "طعام كاف وملبس وملجأ، مصالحة وطنية، الحرية لجميع السجناء السياسيين". وتعاقبت مجالس عسكرية منذ 45 عاما على حكم بورما، احد افقر بلدان العالم. * بوش يعلن عن عقوبات ضد بورما على الصعيد ذاته يعلن الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء في الامم المتحدة عن عقوبات اميركية جديدة ضد المجلس العسكري الحاكم في بورما كما سيدعو المجموعة الدولية الى ممارسة ضغوط على النظام لارغامه على القيام بتغيير سياسي. واعلن ستيفن هادلي مستشار الامن القومي لدى الادارة الاميركية ان بوش الذي يتقدم حركة التعبئة الدولية، سيحث علنا من على منصة الامم المتحدة على دعم الرهبان البوذيين وعشرات الاف الاشخاص المشاركين في تظاهرات ضد النظام العسكري الحاكم لا سابق لها في البلاد منذ حوالي عشرين عاما. وفي خطابه المرتقب عند الساعة 09:45 بالتوقيت المحلي (13:45توقيت غرنتش) امام الجمعية العامة للامم المتحدة، سيعلن بوش عن اجراءات عقابية امريكية اضافية ضد شخصيات اساسية في النظام، وضد اولئك الذين يساندونهم ماليا كما اضاف هادلي. واوضح ان العقوبات تتضمن حظرا على منح تأشيرات دخول لهؤلاء الاشخاص ولعائلاتهم. وقال "املنا هو تضافر الضغط الداخلي الذي يمارسه المتظاهرون مع بعض الضغط الخارجي الصادر من الولايات المتحدة والامم المتحدة ومن كل الدول المتمسكة بالحرية، لمحاولة دفع النظام نحو التغيير". وتابع هادلي ان الرئيس الاميركي سيدعو ايضا "الامم المتحدة ودول اخرى حاضرة الى بذل اقصى جهودها لدعم عملية التغيير السياسي" معبرا عن ثقته بانه ستتم الاستجابة لدعوة بوش. وذكر هادلي بالمطلب الاساسي للحكومة الاميركية وهو الافراج عن جميع السجناء السياسيين في بورما. وهذه العقوبات الجديدة ستكون الاجراءات الملموسة الاولى ضد النظام الحاكم في بورما في الاطار الحالي. من جهة اخرى عبرت ناطقة باسم الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا عن "الامل في ان يقتنص النظام هذه الفرصة لاطلاق عملية اصلاحات سياسية فعلية". من جهته قدم الدالاي لاما، السلطة الروحية للبوذيين، دعمه "الكامل" للرهبان ودعا المجلس العسكري الحاكم الى عدم استخدام القوة. كما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المجلس العسكري الحاكم الى التحلي بـ"ضبط النفس". من جهتها عبرت وزيرة الدولة الفرنسية لحقوق الانسان راما ياد عن خشيتها من قمع المتظاهرين. وهدد النظام البورمي بالتحرك ضد الرهبان البوذيين. وتخضع بورما لعقوبات اميركية منذ ان قرر الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون منع الاستثمارات الاميركية فيها في ايار 1997. وفي تموز 2003 وبعد القمع الذي تعرضت له الرابطة الوطنية من اجل الديموقراطية ووضع زعيمتها اونغ سان سو تشي في الاقامة الجبرية، منع الرئيس بوش بموجب عقد "الحرية والديموقراطية" استيراد منتجات من بورما وكذلك منع تصدير او اعادة تصدير الخدمات المالية الاميركية الى بورما. كما امر بتجميد ودائع كبار المسؤولين البورميين في الولايات المتحدة. وتشهد بورما التي توالت على حكمها مجالس عسكرية منذ 1962 تظاهرات حاشدة تشكل اخطر تحد للعسكريين منذ قمع الحركة الداعية للديموقراطيية بشكل دموي عام 1988.