إسرائيل تفرج عن 90 اسيراً فلسطينيا
Sep ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قررت الحكومة الصهيونية الأحد الإفراج عن 90 فلسطينيا من الاسرى لديها في مبادرة دعم للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل عقد مؤتمر دولي للسلام في نوفمبر المقبل. وقال مسؤول في الحكومة الصهيونية إن الحكومة وافقت الأحد، على إطلاق المعتقلين
قررت الحكومة الصهيونية الأحد الإفراج عن 90 فلسطينيا من الاسرى لديها في مبادرة دعم للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل عقد مؤتمر دولي للسلام في نوفمبر المقبل. وقال مسؤول في الحكومة الصهيونية إن الحكومة وافقت الأحد، على إطلاق المعتقلين "في بادرة حسن نية إزاء الرئيس محمود عباس"، موضحاً أن 22 وزيرا صوتوا مع القرار مقابل 3 عارضوه. وستجتمع لجنة وزارية في وقت لاحق من اليوم لإقرار القائمة بأسماء من سيجري الإفراج عنهم. وكانت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قد أعلنت اليوم أن الحكومة الصهيونية سوف تصوت على الإفراج عن نحو 100 سجين لم يلوّثوا أيديهم بدماء صهيونية ويدعمون الحكومة الفلسطينية ويتعهدون بمكافحة الإرهاب حسب تعبيرها. وأوضحت إيسين أن غالبية هؤلاء الاسرى ينتمون إلى حركة فتح، فيما الآخرون ينتمون إلى منظمات أخرى باستثناء حماس والجهاد الإسلامي، وأن الهدف من هذه العملية هو تعزيز الثقة بين الحكومة الصهيونية والسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن عمليات الإفراج ستتم خلال الأيام الأولى من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. من جانبه، أوضح المتحدث باسم الحكومة الصهيونية ديفيد بيكر أن لدى بلاده النية لاتخاذ أكبر عدد ممكن من المبادرات لتعزيز المعتدلين. في المقابل، قال وزير شؤون الأسرى الفلسطيني أشرف العجرمي إن البادرة الإسرائيلية لا قيمة لها في الحقيقة، لأن هناك ألوف الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وبالنظر لاستمرار الغارات على الضفة الغربية وغزة والتي يتم خلالها اعتقال أعداد كبيرة المفرج عنهم. وأضاف العجرمي أن الاحتلال الصهيوني يتحدث عن حسن النوايا، إلا أنه إذا كان يريد أن يبدي حسن النوايا فعلا فإنه يحتاج للإفراج عن ألف سجين أو أكثر، وليس عن 100. وكان من المرتقب أن يفرج رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت عن 100 سجين من حركة فتح قبيل شهر رمضان إلا أن الإفراج عنهم تأجل، لعدم الانتهاء من إعداد اللوائح، وفق ما أُعلن حينها. وكانت مصادر عسكرية الصهيونية اكدت أن الجيش الصهيوني قرر تكثيف عمليات اعتقال المسلحين في الضفة الغربية في المرحلة المقبلة. الى ذلك، يجتمع وزراء خارجية دول اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط في مقر الامم المتحدة بنيويورك لمناقشة الاستعدادات لمؤتمر التسوية المقرر عقده الخريف المقبل برعاية اميركية. وينتظر ان يقدم مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير تقريره الاول حول التحضيرات للمؤتمر، كما تعتزم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس تقديم تقرير منفصل حول جولتها الاخيرة في المنطقة. ويضم الاجتماع ممثلين عن واشنطن والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا.كلمات دليلية