مصر تنتقد الموقف الأوروبي من نووي الشرق الأوسط
Sep ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انتقدت مصر الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة لتقاعسه عن تأييد قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدعو جميع دول الشرق الاوسط الى التخلي عن الاسلحة النووية في اشارة واضحة الى ترسانة الاحتلال الصهيوني غير المعلنة
انتقدت مصر الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة لتقاعسه عن تأييد قرار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدعو جميع دول الشرق الاوسط الى التخلي عن الاسلحة النووية في اشارة واضحة الى ترسانة الاحتلال الصهيوني غير المعلنة. وأقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية القرار بأغلبية 53 صوتا مقابل صوتين يوم الخميس لكن امتناع 47 دولة غربية ونامية كشف عن تحفظات بأن هذا الاجراء يضفي صبغة سياسية على عمل الوكالة التابعة للامم المتحدة. وأشارت وزارة الخارجية المصرية الى دول الاتحاد الاوروبي في انتقادها لعدم دعم الغرب للقرار غير الملزم فيما يسلط الضوء على استياء العرب بشأن قوة الكيان الصهيونية النووية المفترضة. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان نقلته وكالة انياء الشرق الاوسط "إن التحرك الاوروبي في هذا الصدد أبرز تناقضا واضحا مع المباديء التي يدعي الدفاع عنها بشأن نزع السلاح ومنع الانتشار النووي في المناطق المختلفة." ولا يؤكد الكيان الصهيوني التي اعتمدت سياسة "الغموض النووي" ولا ينفي امتلاكه السلاح النووي، رغم أن رئيس الوزراء ايهود اولمرت كان قد اعترف ضمنا بأن بلاده تمتلك السلاح النووي. وتؤكد الدول العربية من جهتها أن الاحتلال الصهيوني يمتلك السلاح النووي ويشكل خطرا على السلام والاستقرار في المنطقة. وعادة ما تطرح الدول العربية على الجمعية العامة للوكالة الدولية قرارا حول "التهديد النووي الإسرائيلي"، لكنها تعمد إلى سحبه حيال المعارضة القوية التي تبديها الدول الغربية. من جهته، انتقد مقرر لجنى الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني كاظم جلالي تصويت امريكا ضد القرار غير الملزم لاقامة منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الاوسط من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال ان معارضة امريكا وامتناع ببعض البلدان الغربية على هذا القرار يكشف وجود ازدواجية في المعايير الدولية. واضاف جلالي ان امريكا ورغم كل مزاعمها في مكافحة الانتشارالنووي وتظاهرها بالاهتمام بمعاهدة "ان بيتي" ومبادئ الوكالة الدولية الا انها صوتت ضد القرار. واوضح جلالي ان الجانب الذي خاطبه القرار هو الكيان الصهيوني وهو الجانب الوحيد الذي يمتلك السلاح النووي في منطقة الشرق الاوسط. وصدر قرار مماثل يحث كل دول الشرق الاوسط على تطبيق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاصة بالنشاط النووي بأغلبية كبيرة في اجتماع العام الماضي ولم تعارضه سوى اسرائيل والولايات المتحدة حليفها الرئيسي مثلما حدث في التصويت الذي جرى يوم الخميس. وتقضي مهمة الجمعية بالموافقة على المبادئ العامة للوكالة الدولية المؤلفة من 144 عضوا وتعمل الوكالة على التحقق من معاهدة الحد من الانتشار النووي. لكن مجلس الحكام المؤلف من 35 بلدا عضوا، هو الذي يتخذ القرارات لتحديد الطريقة التي يتعين اعتمادها لتطبيق سياسة الوكالة.كلمات دليلية