واشنطن وباريس يجددان التهديد بفرض عقوبات جديدة على ايران
Sep ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
جددت الولايات المتحدة وباريس التهديدات بفرض عقوبات جديدة اشد على طهران في حال لم تمتثل للضغوطات الدولية بشأن برنامجها النووي. ولكن وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس قالت إن الدول الغربية رسمت مسارا دبلوماسيا
جددت الولايات المتحدة وباريس التهديدات بفرض عقوبات جديدة اشد على طهران في حال لم تمتثل للضغوطات الدولية بشأن برنامجها النووي. ولكن وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس قالت إن الدول الغربية رسمت مسارا دبلوماسيا يشمل المفاوضات كأفضل سبيل لحل الأزمة حول البرنامج النووي الايراني. واوضحت رايس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الفرنسي برنار كوشنير الذي اثار يوم الاحد شبح الحرب مع ايران ولكن تراجع بعد ذلك، أوضحت أن الخلافات بين الجانبين الفرنسي والاميركي ليست جوهرية بشأن التعامل مع إيران. وقالت رايس"سنسعى الى استصدار قرارات اخرى في مجلس الامن التابع للامم المتحدة حال لم تستجب طهران للضغوطات الدولية، مشيرة الى ان مجلس الامن استخدم في السابق كل من تجميد الاصول وفرض حظر على تاشيرات دخول الدول لعقاب ايران. وقالت رايس "هناك عدد من الوسائل لتوسيع هذه الجهود". وعلى الصعيد نفسه، اكد كوشنر تأييد فرنسا لفرض مجلس الامن الدولي عقوبات اشد على ايران . واضاف "نأمل ان يكون هناك قرار ثالث لتعزيز العقوبات غير الفعالة بدرجة كافية حتى الان." وكانت الدول الكبرى اعلنت يوم الجمعة انها اجرت محادثات "جادة وبناءة" بشأن فرض مجلس الامن الدولي عقوبات جديدة تهدف الى محاولة حمل ايران على وقف انشطة تخصيب اليورانيوم. ولكن مسؤولي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا قالوا انهم سيواصلون انتهاج اسلوب "المسار المزدوج" بشأن ايران والذي يقضي بمحاولة اقناعها بالتخلي عن التخصيب من خلال المفاوضات في الوقت الذي يتم فيه بحث فرض عقوبات جديدة. وقال دبلوماسيون ان اجراءات مجلس الامن الجديدة قيد الدراسة تشمل عقوبات مالية اضافية وعمليات تفتيش للشحنات المتجهة الى ايران والخارجة منها بحثا عن مواد ذات صلات نووية. * موسكو تحذر من جهة اخرى، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من اندلاع حرب مع إيران، وقال إن ذلك سيعرقل تزود الغرب بالنفط. وقال لافروف خلال تصريح صحافي: ان الشرق الأوسط منطقة أساسية لتزويد العالم بالنفط، وأن أي خلل في هذا المجال سيتسبب بأزمة خطرة. واضاف لافروف ان الحرب ستتسبب ايضا بنزوح لاجئين من اصل اذري الى روسيا التي ليس لها حدود محمية مع اذربيجان. يشار إلى أن روسيا والصين تعارضان بشدة التهديدات المتواصلة بالتدخل العسکري في إيران. وروسيا والصين من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وتتمتعان بحق الفيتو.كلمات دليلية