موسكو: ضرب ايران سيوقف تدفق النفط
Sep ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حذرت موسكو من مغبة شن أي حرب على إيران على خلفية برنامجها النووي، مؤكدة أن العملية قد تؤدي إلى وقف تدفق النفط إلى الدول الغربية، في حين لوحت كل من واشنطن وباريس
حذرت موسكو من مغبة شن أي حرب على إيران على خلفية برنامجها النووي، مؤكدة أن العملية قد تؤدي إلى وقف تدفق النفط إلى الدول الغربية، في حين لوحت كل من واشنطن وباريس بفرض عقوبات جديدة ومشددة على طهران في حال أصرت على الاستمرار في تخصيب اليورانيوم. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "إنها منطقة أساسية لتزويد معظم الدول الغربية بالمحروقات وإن أي خلل في هذا المجال سيتسبب في أزمة خطيرة". وأضاف لافروف أن الحرب مع إيران ستتسبب أيضا في نزوح لاجئين من أصل آذري إلى موسكو، ومع ذلك فقد دعا طهران إلى "الرد بشكل بناء على مطالب المجتمع الدولي". كما طالب الوزير الروسي طهران بتغيير موقفها من الاحتلال الصهيوني، منتقدا التصريحات الإيرانية بشأن إزالة إسرائيل من الوجود قائلا إنهم "بمثل هذه التصريحات لا يكسبون حلفاء". وجاءت تصريحات لافروف في وقت أعلنت الدول الخمس الكبرى وألمانيا أنها أجرت محادثات "جادة وبناءة"، بشأن فرض عقوبات جديدة ضد طهران، وفي هذا الشأن قال نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية إن الدول الكبرى أجرت "مناقشة مفصلة لعناصر قرار جديد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإضافة إلى احتمالات مواصلة الحوار مع إيران"، مشددا على أن تلك الدول التزمت بالحفاظ على "أسلوب المسار المزدوج بشأن الأنشطة النووية الإيرانية"، ويقصد بالمسار المزدوج محاولة إقناع إيران بالتخلي عن التخصيب عبر المفاوضات، في الوقت الذي يستمر فيه بحث فرض عقوبات جديدة عليها. وكان مجلس الأمن فرض في ديسمبر الماضي عقوبات تجارية على طهران خاصة ما يتعلق ببرامجها الخاصة بالصورايخ المتطورة. وفي مارس جمد المجلس أصول 28 من الشركات والجماعات والأفراد وحظر صادراتها من الأسلحة،. وفي نفس السياق شددت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي برنار كوشنر على الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة النووية مع إيران، ووصفت محادثاتهما في واشنطن بأنها كانت "معمقة".كلمات دليلية