قتلى زلزال الصين قد يتجاوز 80 الفاً وبان يتفقد المناطق المنكوبة
May ٢١, ٢٠٠٨ ٢٢:١٠ UTC
-
بان كي مون يتفقد اقليم سيشوان الذي ضربه الزلزال المدمر
أعلن رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو إن حصيلة قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب الصين مؤخراً تخطت 60 ألف قتيل، وقد ترتفع إلى 80 ألفاً أو أكثر
أعلن رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو إن حصيلة قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب الصين مؤخراً تخطت 60 ألف قتيل، وقد ترتفع إلى 80 ألفاً أو أكثر. ويعد الرقم الذي قدره وين السبت أكبر بشكل ملحوظ عن الرقم السابق، الذي أعلنته الحكومة الصينية الجمعة والبالغ 55 ألف قتيل. وجاءت تصريحات وين جيا باو عندما كان برفقة الأمين العام للأمم المتحدة، بان-كي مون، في زيارة إلى منطقة ينغشيو، القريبة من مركز الهزة الأرضية التي ضربت الصين في الثاني عشر من مايو/ أيار الجاري. وقال وين إن عدد القتلى "قد يرتفع إلى 70 ألفاً أو 80 ألفاً أو أكثر"، وفقاً للأسوشيتد برس. من جهتها، ذكرت صحيفة بكين نيوز يوم السبت ان نحو 12 في المئة من اولئك الذين قتلوا في اقليم سيشوان جنوب غرب الصين جراء الزلزال الهائل الذي ضرب الاقليم في 12 مايو ايار من الطلاب والمدرسين وانهم لاقوا حتفهم عندما انهارت مدارسهم فوق رؤوسهم. وقالت الصحيفة ان اكثر من تسعة الاف منهم من الطلاب والمدرسين مستشهدة على ذلك برئيس مكتب التعليم بالاقليم تو ويناتو. وقال تو ان الزلزال الحق اضرارا بما يصل الى 13451 مدرسة وانه بالاضافة الى القتلى فقد سجلت المدارس اصابة 8810 أشخاص وفقد 1274 اخرين في مختلف انحاء الاقليم بحلول ليل الاربعاء. وضربت الهزة الاقليم في ساعات العصر الاولى عندما كان كثير من الطلاب في الفصول او يأخذون سنة من النوم مما زاد من اجمالي القتلى. وقد بدأت الحكومة بالفعل تحقيقا في ضخامة عدد المدارس التي انهارت وقتلت ودفنت الالاف بينما ظلت مبان أخرى قريبة واقفة مكانها. وأذكى قتلى المدارس غضب الاباء الذين اتهموا السلطات بعدم الاكتراث وبالتقاعس عن الوفاء بمعايير السلامة. واعترف وزير الاسكان الاسبوع الماضي بان تخفيض النفقات ربما يكون قد لعب دورا. كما زعم بعض الاباء ان مخارج الطوارئ كانت مغلقة وموصدة وطبعوا لافتات تقول ان الاطفال قتلوا "ليس جراء كارثة طبيعية ولكن بسبب مبان غير آمنة." * بان يصل الى منطقة الزلزال بالصين وقد وصل الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الى منطقة جنوب غرب الصين التي وقع بها الزلزال للقاء الضحايا ومشاهدة اثار الدمار بشكل مباشر بعد ان زار ميانمار المجاورة لتفقد الاثار التي خلفها اعصار مدمر هناك، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 130 ألف شخص ومفقود، إضافة إلى تشريد نحو مليوني نسمة. وحظيت الصين باشادة الى حد كبير على جهودها للاغاثة حيث ارسلت اكثر من 100 الف جندي وسلسلة من كبار الزعماء الى اسوأ المناطق تضررا وقبلت بعض المساعدات الاجنبية حتى على الرغم من ان المنطقة التي وقع بها الزلزال يوجد بها مختبر الابحاث الصيني الرئيسي للاسلحة النووية. وعلى العكس ركزت ميانمار على اجراء استفتاء حتى بعد اجتياح الاعصار نرجس البلاد في الثاني من مايو ايار ومنعت معظم موظفي الاغاثة الاجانب حتى على الرغم من ان الحكومة كانت سيئة التجهيز لمساعدة ما يقدر بنحو 2.4 مليون مشرد. والجمعة، رفعت السلطات الصينية حصيلة الخسائر في الأرواح جراء الزلزال، الذي ضرب جنوب غربي الصين في الثاني عشر من مايو/ أيار الجاري، إلى أكثر من 55 ألف قتيل، بينما بلغ عدد المصابين بحسب الإحصائيات الأخيرة حوالي 281 ألفاً، في حين بلغ عدد المفقودين حوالي 25 ألفاً. وقالت السلطات إن عدد القتلى البالغ 55239 شخصاً، هم فقط أولئك الذين قتلوا في مقاطعة سيشوان. وأوضحت السلطات أن عدد المفقودين بلغ 24949 شخصاً، أما الجرحى فبلغ عددهم 281066 شخصاً. وشكلت الهزات الارتدادية السابقة عامل خوف خلال الفترة الماضية، بينما دخلت البلاد في حالة حداد غير مسبوق، فقد وقف الاثنين الماضي أكثر من مليار صيني ثلاث دقائق حداد وسط انطلاق صافرات الإنذار والقطارات وأبواق السيارات. وذكرت السلطات الصينية أن حوالي 5260 شخصاً مازالوا محاصرين تحت الأنقاض، إلى جانب أكثر من ربع مليون جريح، كما خلفت الهزة، التي أحدثت دماراً واسعاً، مليون شخص بدون مأوى.كلمات دليلية