قادة إسرائيل يغازلون سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8529-قادة_إسرائيل_يغازلون_سوريا
اعلن الرئيس الصهيوني شيمون بيريز الثلاثاء متوجها لصحافيين اجانب ان فترة "التوتر" في العلاقات بين اسرائيل وسوريا "انتهت". وقال بيريز "ان التوتر في العلاقات مع سوريا انتهى. اننا صادقون وجديون
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • قادة إسرائيل يغازلون سوريا

اعلن الرئيس الصهيوني شيمون بيريز الثلاثاء متوجها لصحافيين اجانب ان فترة "التوتر" في العلاقات بين اسرائيل وسوريا "انتهت". وقال بيريز "ان التوتر في العلاقات مع سوريا انتهى. اننا صادقون وجديون

اعلن الرئيس الصهيوني شيمون بيريز الثلاثاء متوجها لصحافيين اجانب ان فترة "التوتر" في العلاقات بين اسرائيل وسوريا "انتهت". وقال بيريز "ان التوتر في العلاقات مع سوريا انتهى. اننا صادقون وجديون. لذلك لا داعي للتعليق على شائعات وتكهنات"، في اشارة الى الغارة التي شنها الطيران الصهيوني في سوريا في السادس من ايلول/سبتمبر وفق ما اعلنت دمشق وذكرت وسائل اعلام اجنبية. وتابع بيريز "نقول بوضوح اننا على استعداد لاجراء مفاوضات مباشرة مع السوريين من اجل التوصل الى السلام". وفي محاولة لتهدئة الاجواء حرص اولمرت خلال لقاء صحافي الاثنين على عدم صب الزيت على النار، ومن دون الاشارة المباشرة الى هذه الغارة كرر القول انه لا يزال مستعدا "للدخول في مفاوضات من دون شروط مسبقة" مع سوريا. واعتبرت اذاعة الجيش الصهيوني ان اولمرت اراد بذلك "تهدئة" دمشق وتجنب حصول ردود فعل عسكرية سورية. واعلنت سوريا ان مضاداتها الارضية اطلقت النار في السادس من ايلول/سبتمبر على طائرات صهيونية خرقت المجال الجوي السوري والقت "ذخائر"، وقدمت شكوى بهذا الصدد الى الامم المتحدة. ولايزال الاحتلال الصهيوني يلزم صمتا مطبقا على هذه الغارة التي استهدفت بحسب زعم وسائل اعلام اميركية وبريطانية تجهيزات نووية سلمتها كوريا الشمالية الى سوريا. وفي تصريح لافت قال رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت الاثنين انه يكن "احتراما كبيرا للرئيس السوري بشار الاسد" ولسياسة سوريا عموما، ومستعد لاجراء محادثات سلام من غير شروط مسبقة مع الرئيس الاسد. وهذا تصريح له دلالته الكبيرة في رغبة الاحتلال الصهيوني بالتهدئة في ظل الظروف السياسية الحالية وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لمستقبل الوجود العسكري الاميركي في العراق بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية العام القادم. ويقول مراقبون محايدون ان اسرائيل لا تسعى للتصعيد العسكري مع سوريا بالذات في ظل الضعف الذي تعاني منه حكومة اولمرت بعد فشلها العسكري في لبنان الصيف الماضي. وليس من مصلحة اولمرت حدوث مواجهة جديدة غير محسومة النتائج على حدود الكيان الصهيوني الشمالية وبالذات في ظل الاخفاقات التي منيت بها السياسة الاميركية في المنطقة عقب اخفاقها في تحقيق مشروعها العسكري والسياسي في العراق. وتعتبر اميركا الداعم الرئيسي للاحتلال الصهيوني وقوتها في المنطقة من قوة الدولة العبرية. وفي هذا الاطار تبدو الظروف الجيوسياسية مختلفة كثيرا عما كان عليه الحال عام 2003 عقب الغزو الاميركي للعراق واحتلاله، فقد تغيرت الظروف وتقلصت احلام كثيرة منذ ذلك التاريخ. كما ان ادارة الرئيس الاميركي بوش تسعى لتحقيق ولو انجاز واحد يتعلق بدفع عملية السلام في المنطقة وهو ما دفعها للاعلان عن عقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة في نهاية هذا العام.