تحرك أميركي فرنسي لاستصدار عقوبات على إيران وروسيا تعارضه
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8617-تحرك_أميركي_فرنسي_لاستصدار_عقوبات_على_إيران_وروسيا_تعارضه
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تسعى لصياغة قرار جديد في الأمم المتحدة لفرض عقوبات على إيران، وأنها ستناقشه في اجتماع الجمعة القادم في واشنطن للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تحرك أميركي فرنسي لاستصدار عقوبات على إيران وروسيا تعارضه

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تسعى لصياغة قرار جديد في الأمم المتحدة لفرض عقوبات على إيران، وأنها ستناقشه في اجتماع الجمعة القادم في واشنطن للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تسعى لصياغة قرار جديد في الأمم المتحدة لفرض عقوبات على إيران، وأنها ستناقشه في اجتماع الجمعة القادم في واشنطن للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا. وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك إن واشنطن تعمل على عناصر القرار وتدون بعض الأفكار. وأضاف في مؤتمر صحفي أن واشنطن تجري مناقشات مع الدول الخمس الأخرى( روسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا). وأوضح ماكورماك أن الملف النووي الإيراني "سيكون الموضوع الأول وسوف نبحث عناصر قرار وكذلك وقت طرحه". وأشار إلى أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستلتقي نظراءها الستة في 28 سبتمبر/أيلول المقبل في نيويورك. * تأييد فرنسي من جانبها أعلنت فرنسا أمس الثلاثاء أن فرض عقوبات جديدة دولية على إيران أمر ضروري لإقناعها بأن موقفها حيال نشاطاتها النووية سيؤدي بها إلى عزلة دولية متصاعدة. وقال رئيس مفوضية الطاقة الذرية الفرنسية آلان بوغا أمام الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا إن رفض طهران وقف نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم "يجعل من الضروري تبني عقوبات جديدة كي تفهم السلطات الإيرانية أن موقفها لا يمكن إلا أن يؤدي بها إلى عزلة متصاعدة". أما ألمانيا فلا تزال تؤيد التفاوض مع إيران وتعول على عمليات التفتيش المقبلة. فقد قال وزير الدولة الألماني للشؤون الاقتصادية يواكيم ويرميلينغ خلال الاجتماع نفسه "ما زلنا مقتنعين بأن حل المشكلة سيكون عن طريق التفاوض". ومن ناحيته قال السفير البريطاني سيمون سميث "حان الوقت كي تلتزم إيران كليا بمطالب مجلس الأمن وتعلق فورا جميع نشاطاتها لتخصيب ومعالجة اليورانيوم". وكان مجلس الأمن قد تبنى ثلاثة قرارات ضد إيران يتضمن اثنان منها عقوبات لها على رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم. * الحل الدبلوماسي وفي هذا السياق أعلنت واشنطن أنها مستمرة في الإجراءات الدبلوماسية لتسوية الأزمة. وفي رد على سؤال بشأن تصريح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير حول الموضوع قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو " نعتقد ان هناك حلا دبلوماسيا". وأضافت أن بلادها ستواصل التعاون مع فرنسا وبقية الدول لمواصلة الضغط على طهران لتنفيذ قرارات مجلس الأمن. * روسيا ترفض الحل العسكري وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عبر عن قلق بلاده تجاه التهديد بالحرب مع ايران. وعقب مباحثات مع نظيره الفرنسي برنارد كوشنر في موسكو الثلاثاء قال لافروف "اننا قلقون بسبب تقارير عن النظر بجدية في امكانية القيام بعمل عسكري ضد ايران". وأضاف لافروف "ان هذا يمثل تهديدا للمنطقة التي تشهد بالفعل مشكلات هائلة في العراق وافغانستان". وشدد الوزير الروسي على أنه لا يوجد حل عسكري لاية مشكلة معاصرة، بما في ذلك التعامل مع برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني. وكان الوزير الفرنسي قد قال إن على العالم ان يستعد لاحتمالات الحرب على ايران لوقف نشاطات ايران النووية. وصرح كوشنير على نحو اعتبره مراقبون بالمفاجئ، بالقول: "علينا أن نستعد للأسوأ، والأسوأ هو الحرب." لكنه قال ايضا انه ينبغي الاستمرار على مسار المفاوضات "إلى نهايته"، لكن حصول الإيرانيين على سلاح نووي سيكون "خطرا حقيقيا على العالم بأسره." وفي معرض تعليقه على هذه التصريحات دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إيران للتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودعا مجددا لحل دبلوماسي للأزمة. أما مدير عام الوكالة الذرية محمد البرادعي فقد حذر من ان القوة يمكن ان تستخدم فقط كحل اخير لحل الخلاف حول برنامج ايران النووي. ودعا البرادعي منتقدي ايران إلى التعلم من دروس العراق. وقد شدد البرادعي على ان اي هجوم على طهران لا بد ان يحظى بتفويض من مجلس الامن الدولي. وعلى الجانب الآخر قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انه لا يأخذ تصريحات كوشنير على محمل الجد. واضاف احمدي نجاد ان التكهنات التي تنقلها وسائل الاعلام تختلف عن واقع الحال. اننا لا نأخذ مثل هذه التصريحات على محمل الجد".