تقرير: الناتو عاجز عن إرساء الأمن في أفغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8626-تقرير_الناتو_عاجز_عن_إرساء_الأمن_في_أفغانستان
أكد تقرير أعده مشرعون من المجلس البرلماني لحلف شمال الأطلسي أن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان لا تمتلك ما يكفي من الجنود ولا المعدات لضمان نهاية ناجحة لمهمتها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تقرير: الناتو عاجز عن إرساء الأمن في أفغانستان

أكد تقرير أعده مشرعون من المجلس البرلماني لحلف شمال الأطلسي أن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان لا تمتلك ما يكفي من الجنود ولا المعدات لضمان نهاية ناجحة لمهمتها

أكد تقرير أعده مشرعون من المجلس البرلماني لحلف شمال الأطلسي أن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان لا تمتلك ما يكفي من الجنود ولا المعدات لضمان نهاية ناجحة لمهمتها وتحقيق تقدم على حساب طالبان. وعكست النتائج التي خلص إليها التقرير الشكاوى التي أوردها حديثا قادة الحلف من أن نقص القوات يعرقل العمليات العسكرية، كما تأتي في وقت يواجه فيه بعض أعضاء الحلف ضغوطا داخلية لسحب قواتهم. وانتهت لجنة الدفاع والأمن بالمجلس بعد أن قامت بجولة استمرت ستة أيام تفقدت فيها عمليات الأعضاء خلال الأسبوع الماضي، وشملت إجراء محادثات مع مسؤولين أفغان في الحكومة والاقاليم، إلى أن مهمة الحلف تعانى من نقص في الأفراد والإمكانات. ولم يورد التقرير توصية بالعدد المطلوب إرساله كتعزيزات إضافة إلى 50 ألف جندى يعملون هناك حاليا تحت القيادة الأمريكية وقيادة الحلف. وقال التقرير إن الاحتياجات الأكثر إلحاحا تشمل المزيد من طائرات الهليكوبتر وتجهيزات المخابرات والاستطلاع والمدربين بغرض إعداد قوات الأمن الأفغانية. ويقول قادة الحلف العسكريون إنهم أحرزوا نجاحا في انتزاع مدن من قبضة طالبان وأعادوها للسيطرة الحكومية، ولكنهم يجدون أن مقاتلى طالبان يستعيدونها فقط بسبب ضعف الوحدات المحلية للجيش الأفغانى أو لقوات الشرطة. ويريد حلف شمال الأطلسى الإسراع بعملية تدريب ضباط الجيش الأفغاني. ولكنه يواجه بمقاومة من جانب العديد من أعضاء الحلف الذين يرفضون إرسال قوات أو مدربين إلى مناطق الجنوب، حيث توجد معاقل طالبان وتقع معظم العمليات القتالية. وقال سيمون لون الامين العام للمجلس البرلمانى لحلف الأطلسى إن "التعزيز يعنى أن تكون قادرا على ضمان أن المسلحين لن يعودوا". وشكا قادة عسكريون كبار بينهم الجنرال الأمريكى دان مكنيل قائد قوات حلف الأطلسى في أفغانستان والجنرال الكندى راى هينول رئيس اللجنة العسكرية لحلف الأطلسى في بروكسل في الأيام الأخيرة من نقص أعداد القوات. ولكنهما أحجما عن المطالبة بشكل محدد بالمزيد من الجنود في وقت تمر فيه دول أعضاء بالحلف مثل كندا وهولندا وكلاهما يعمل بالجنوب بمرحلة اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بتمديد مهام قوتيهما في مواجهة معارضة داخلية. وانقسم حزب الخضر الألمانى الذي عقد مؤتمرا استثنائيا، أول أمس، حول التدخل العسكرى الألمانى في أفغانستان ووجه صفعة قاسية إلى قيادتهم برفضهم مذكرة تقضي بالموافقة غير المشروطة على مهمة الجيش الألماني. وكان الخضر الذين انتقلوا إلى صفوف المعارضة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2005، يريدون التوصل خلال هذا المؤتمر إلى موقف مشترك قبل أن ينكب النواب ابتداء من يوم الخميس المقبل، على مناقشة مسألة تمديد مهمة الجيش الألمانى في أفغانسان. وينتشر حوالى ثلاثة آلاف جندى ألمانى من هذه القوة في شمال أفغانستان في اطار حلف شمال الأطلسي. مقتل 12 عنصرا من طالبان واختطاف أجنبي ميدانيا، ذكرت قوات التحالف في أفغانستان أن 12 عنصرا على الأقل يشتبه في صلتهم بحركة طالبان قتلوا، في حين اختطف شخص أجنبي، في حادثين منفصلين وسط أفغانستان. وقالت قوات التحالف إن 12 عنصرا من طالبان قتلوا خلال اشتباكات وهجمات جوية في اقليم هلمند المضطرب. وأوضحت أن المسلحين هاجموا قافلة تابعة للشرطة الأفغانية وقوات التحالف في منطقة سانغين، مضيفا أن القوات الأمنية قامت بالرد على تلك الهجمات وطلبت دعما جويا. وفي حادث منفصل ، قالت الشرطة الأفغانية إن مسلحين قاموا باختطاف مواطن بنغلاديشى أثناء تأديته عمله في لجنة التنمية الريفية، وهي منظمة غير حكومية في أفغانستان في وسط اقليم لوغار. وقال عبد الله وردك حاكم اقليم لوجار الافغاني، أمس الأحد، إن مسلحين مجهولين خطفوا عامل إغاثة من بنغلادش في أفغانستان، في أحدث واقعة في موجة من حوادث خطف الأجانب. وقال وردك "لقد خطفه رجال مسلحون، كما أخذوا أيضا 30 ألف أفغانى "600 دولار""، مضيفا أنه لم يتضح ما إذا كان الخاطفون من مقاتلى طالبان أو مجرمين يسعون للحصول على فدية. وكثف أفراد طالبان من حملة خطف الأفغان والأجانب هذا العام فخطفوا 23 كوريا جنوبيا في يوليو/تموز الماضي، وقتلوا اثنين منهم وأفرجوا عن الباقين بعد أكثر من شهر. وما زال المقاتلون يحتجزون ألمانيا خطف في يوليو/تموز الماضي، وقتلوا زميلا ألمانيا له بعد إصابته بأزمة قلبية.