المحافظون "يحققون تقدما في الانتخابات اليونانية"
https://parstoday.ir/ar/news/world-i8628-المحافظون_يحققون_تقدما_في_الانتخابات_اليونانية
تشير استطلاعات الرأي بعد الاقتراع في الانتخابات اليونانية إلى تفوق حزب يمين الوسط "الديمقراطية الجديدة" والذي يرأسه كوستاس كارامانليس رئيس الوزراء اليونان على منافسه الاشتراكي حزب باسوك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • المحافظون

تشير استطلاعات الرأي بعد الاقتراع في الانتخابات اليونانية إلى تفوق حزب يمين الوسط "الديمقراطية الجديدة" والذي يرأسه كوستاس كارامانليس رئيس الوزراء اليونان على منافسه الاشتراكي حزب باسوك

تشير استطلاعات الرأي بعد الاقتراع في الانتخابات اليونانية إلى تفوق حزب يمين الوسط "الديمقراطية الجديدة" والذي يرأسه كوستاس كارامانليس رئيس الوزراء اليونان على منافسه الاشتراكي حزب باسوك الذي يتزعمه جورج باباندريو. وتتوقع هذه الاستطلاعات حصول "الديموقراطية الجديدة" على نحو 42%، وحصول حزب باسوك على 38%. ويتوقع فوز الأحزاب الصغيرة بمقاعد في هذه الانتخابات للمرة الأولى. وكان كوستاس كارامانليس قد أدلى بصوته في الانتخابات النيابية المبكرة في مدينة سالونيك شمالي البلاد. وأدلى بصوته أيضا وفي نفس المدينة جورج باباندريو زعيم حزب "باسوك" الاشتراكي وغريم كارامانليس والذي يشكل أكبر تحد يواجه رئيس الوزراء وحزبه الذي ينتمي ليمين الوسط. يشار إلى ان عائلتي باباندريو وكارامانليس تبادلتا الهيمنة على المشهد السياسي في اليونان على مدى الـ50 عاما الماضية. وكانت المراكز الانتخابية في اليونان قد فتحت أبوابها في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت جرينتش). وأشارت استطلاعات الرأي قبل الاقتراع إلى أن كثيرين من الناخبين غير الملتزمين قد يتحولون إلى التصويت للأحزاب الصغيرة احتجاجا على فشل النخب السياسية في حماية البلاد من موجة الحرائق التي اجتاحت البلاد منذ عدة أسابيع. والتصويت إجباري في اليونان التي ينتخب فيه 10 مليون ناخب ثلاثمائة نائب، إلا أنه تم أسقاط الغرامات على من لايدلون بأصواتهم. ويأمل رئيس الوزراء الحالي بأن يفوز حزبة بأغلبية المقاعد في المجلس النيابي رغم فرض قيود على نظام الانتخاب النسبي. لكن مع انتماء اثنين من الأحزاب الصغيرة المعارضة لليسار فقد يكون حظ باسوك أوفر في تشكيل حكومة ائتلافية. * انتقادات وكان كارامانليس قد واجه انتقادات شديدة بسبب الطريقة التي عالجت بها حكومته موجة الحرائق تلك والتي تسببت في مقتل قرابة 60 شخصا وتدمير حوالى مئتي ألف هكتار، وخلفت مساحات كبيرة من الأرض المحروقة والمنازل المدمرة. ويشعر الكثير من اليونانيين بأن استجابة الحكومة كانت بطيئة مما أفقد حكومة المحافظين بعض الدعم الذي تحظى به. إلا أن كارامانليس يصر على أنه قد فعل أقصى ما بوسعه. وقد أظهر استطلاع للرأي أجرى أواخر الشهر الماضي في أنحاء البلاد تراجع شعبية حكومة المحافظين بنحو 1.6 نقطة خلال الأسبوع الماضي لتصل نسبة التأييد لها إلى 35.2 بالمائة لكنها مازالت متقدمة بنقطتين على الحزب الاشتراكي المعارض.