كوشنير يحتمل اندلاع "حرب" مع ايران ويدعو الى عقوبات اوروبية ضدها
Sep ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير مساء الاحد ان على العالم ان "يتوقع الاسوأ"، اي احتمال اندلاع "حرب" مع ايران، ودعا الى عقوبات اوروبية بحق هذا البلد، مع الاصرار على "التفاوض معه حتى النهاية" لتجنب حيازته السلاح النووي، على حد قوله
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير مساء الاحد ان على العالم ان "يتوقع الاسوأ"، اي احتمال اندلاع "حرب" مع ايران، ودعا الى عقوبات اوروبية بحق هذا البلد، مع الاصرار على "التفاوض معه حتى النهاية" لتجنب حيازته السلاح النووي، على حد قوله. وقال كوشنير في حديث اذاعي وتلفزيوني مع "ار تي ال" والفيغارو" و"ال اس آي" ردا على سؤال حول ايران "لا بد من توقع الاسوأ"، وحول ما يمكن ان يعني ذلك اجاب مباشرة بعيدا عن التحفظات الدبلوماسية "يعني الحرب"، بحسب تعبيره. وراى كوشنير انه "لا توجد في الوقت الحاضر ازمة اكبر من ازمة البرنامج النووي الايراني" حيث يتهم المجتمع الدولي ايران بالسعي الى الاستفادة منه لصنع سلاح نووي، وهي تهمة دحضتها ايران واكدت بطلانها في المحافل الدولية واللقاءات الرسمية. وتابع كوشنير "لن نسمح بصنع هذه القنبلة لان ذلك يشكل خطرا فعليا على العالم اجمع". ويستعيد كوشنير بكلامه القاسي هذا ازاء ايران ما سبق ان قاله الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الاطار نفسه في السابع والعشرين من آب الماضي عندما حذر من "البديل الكارثي: القنبلة الايرانية او قصف ايران"، بحسب زعمه. من جهته اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد ان ايران تمتلك تقنية تخصيب اليورانيوم على المستوى الصناعي السلمي ولن تتراجع امام ضغوط المجموعة الدولية. وقال الرئيس الايراني في مقابلة مع التلفزيون الايراني "بالتأكيد، لن نتراجع"، وذلك ردا على مشاهد طلب منه الا يتراجع في الملف النووي السلمي. واضاف "نمتلك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم ووصلنا الى المرحلة الصناعية" تكنولوجيا سلمية. واكد احمدي نجاد "ان الغربيون يتحدثون عن فرض عقوبات علينا. لكنهم لا يستطيعون القيام بذلك". وفي واشنطن، قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ان الدبلوماسية "تبقى في الوقت الحاضر المقاربة الافضل" لمعالجة الازمة مع ايران، الا ان "كل الخيارات تبقى مفتوحة"، على حد قوله. وفي اشارته الى احتمال قصف ايران، حرص كوشنير على نفي اي معلومات حول هجوم آني. وقال "لا توجد خارج الاستعدادات العسكرية اي اشارة تتيح لنا الاعتقاد" بان قصفا امريكيا على ايران قد يكون قريبا"، مضيفا "لا اعتقد اننا وصلنا الى هذا المستوى الا انه من الطبيعي ان نضع خططا"، بحسب قوله. وشدد كوشنير على ان التفاوض يبقى "الخيار المفضل لحمل طهران على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم"، مضيفا "علينا ان نتفاوض حتى النهاية". في المقابل اعلن ان "باريس تدعو الى قيام الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات اقتصادية على ايران خارج اطار الامم المتحدة". وقال "لقد قررنا في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات التي يجب ان تتكثف، ان نعد لعقوبات محتملة خارج اطار الامم المتحدة، تكون عقوبات اوروبية". كما اعلن كوشنير ان الحكومة الفرنسية من دون ان تنتظر اقرار هذه العقوبات الاضافية، "طلبت" من بعض الشركات الفرنسية الكبرى عدم الاستثمار في ايران. وقال كوشنير "سبق وطلبنا من عدد من شركاتنا الكبرى عدم الرد على عمليات استدراج عروض" ايرانية. ومن المتوقع ان تكون زيارة كوشنير الى موسكو الاثنين والثلاثاء مناسبة لطرح موضوع الملف النووي الايراني بين فرنسا وروسيا. ومن المقرر ان تلتقي دول الـ 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا) المكلفة بالملف النووي الايراني الجمعة المقبل في واشنطن لمناقشة مشروع قرار في مجلس الامن جديد حول ايران، حسب ما اعلنت وزارة الخارجية الامريكية.كلمات دليلية