البشير مستعد لوقف إطلاق النار بدارفور قبل مؤتمر طرابلس
Sep ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعرب الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن استعداده لاعلان هدنة مع الجماعات المتمردة في إقليم دارفور قبيل افتتاح محادثات السلام المقرر لها ان تنطلق في ليبيا في السابع والعشرين من الشهر المقبل
أعرب الرئيس السوداني عمر حسن البشير عن استعداده لاعلان هدنة مع الجماعات المتمردة في إقليم دارفور قبيل افتتاح محادثات السلام المقرر لها ان تنطلق في ليبيا في السابع والعشرين من الشهر المقبل. وأكد البشير عقب اجتماعه برئيس الحكومة الايطالية رومانو برودى في روما أنه يأمل بشدة في أن تكلل هذه المحادثات بالنجاح وتؤدي إلى احلال سلام دائم في السودان. وأضاف "أبدينا استعداد الحكومة السودانية للتفاوض مع المجموعات المتمردة في طرابلس، غير انه ينبغي الضغط على جميع المجموعات التي لم تشارك في مفاوضات ابوجا لحثها على المشاركة في المرحلة المقبلة". ووقعت مجموعة متمردة واحدة اتفاق ابوجا عام 2006 والتقت المجموعات الاخرى مطلع اب- اغسطس في اروشا في تنزانيا لوضع برنامج مطالب مشتركة تمهيدا لمفاوضات سلام مع الخرطوم. وقال البشير طلبنا من الرئيس برودي ان تتدخل ايطاليا لدى دول اوروبية تستضيف بعض هذه المجموعات المتمردة لحثها على الضغط عليها من اجل التوصل الى حل، دون ان يحدد هذه الدول. وتابع نامل ان تكون مفاوضات طرابلس الاخيرة وان تأتي بسلام نهائي"، وقال طلبنا ايضا تعليق العقوبات الاقتصادية على السودان والغاء دين بلادنا الخارجي للسماح للحكومة السودانية باطلاق مشاريع انمائية". من جهته ابدى برودي امله بان تتواصل عملية -المفاوضات السياسية- بمساهمات واقعية من جانب حكومة الخرطوم". وقال ان ايطاليا ستقوم بدورها، دور مهم من اجل السلام في دافور، ولن تكتفي بمساهمة مالية بل ستوفر وسائل نقل وبنى لوجستية لقوات السلام فضلا عن برامج تدريب عناصر بعثة الامم المتحدة في السودان. واتخذ مجلس الامن الدولي في تموز- يوليو قرارا بنشر هذه القوة الدولية التي رفضتها الخرطوم لفترة طويلة وقوامها 26 الف عنصر بهدف احلال السلام في دارفور حيث تتواجه القوات الحكومية والميليشيات الحليفة لها مع مجموعات متمردة. * سليمان جاموس من جهة أخرى، نقلت الامم المتحدة سليمان جاموس زعيم المتمردين المريض في دارفور جوا الى خارج السودان الجمعة في طريقه الى كينيا منهية محنته في مستشفى تابع للمنظمة الدولية بوسط السودان خضع فيه فعليا للاقامة الجبرية. وكان جاموس وهو منسق الاغاثة الانسانية في حركة تحرير السودان الوسيط الرئيسي بين المتمردين وأكبر عملية اغاثة في العالم تقدم العون لنحو 2،4 مليون شخص في دارفور، ونقلته الامم المتحدة الى مستشفى في بلدة كادوقلي بوسط السودان منذ أكثر من عام دون اخطار الخرطوم، لكن السودان يصفه بأنه مجرم وهدد باعتقاله اذا ما خرج من تحت رعاية الامم المتحدة.كلمات دليلية