بوش يحث الكونغرس لدعم خطته في العراق والديموقراطيون ينتقدونها
Sep ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حث الرئيس بوش الكونغرس الأميركي على قبول إستراتيجيته الخاصة بالعراق التي تنص على بداية الانسحاب التدريجي وعدم الطلب علانية بانسحاب واسع للقوات الأميركية
حث الرئيس بوش الكونغرس الأميركي على قبول إستراتيجيته الخاصة بالعراق التي تنص على بداية الانسحاب التدريجي وعدم الطلب علانية بانسحاب واسع للقوات الأميركية. وقال الرئيس بوش في كلمة ألقاها الجمعة أمام قوات مشاة البحرية الأميركية في قاعدة كوانتيكو في ولاية فرجينيا إنه سيتم البدء في سحب قوات أميركية من العراق بحلول شهر ديسمبر /كانون أول المقبل. وأضاف: "اعتمادا على الحقائق فإننا نحقق نجاحا كافيا في العراق، لدرجة تمكننا من البدء في إعادة بعض الوحدات من قواتنا المرابطة هناك إلى وطنها. وهذا كما أبلغت الشعب الأميركي مساء أمس، هو ما نسميه بالعودة اعتمادا على النجاح". وأضاف بوش أنه سيكون لقادة القوات الأميركية في العراق المرونة اللازمة لاتخاذ القرارات والقوات الضرورية لتحقيق مهمتهم، وهي إيجاد حليف للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب ودولة مستقرة وديموقراطية تحكم نفسها بنفسها في قلب الشرق الأوسط. وكان بوش استند في قراراه الخميس على تقرير الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأميركية في العراق، والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر، أثناء شهادتهما في الكونغرس. وستقوم الولايات المتحدة وفقاً للقرار الجديد بحلول يوليو/ تموز 2008 بسحب محدود للقوات بما لا يقل عن 21500 جندي. * الديمقراطيون ينتقدون الخطة ويدفع خصوم بوش الديموقراطيون الذين يملكون أغلبية في الكونغرس، باتجاه سحب القوات من العراق، ونددوا بإستراتيجية تمثل على حد قولهم التزاما لا نهاية له. حتى إن بعض أصدقاء بوش من الجمهوريين ليسوا مقتنعين ويعربون عن القلق من تأثير الملف العراقي على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية للعام 2008. ويأمل الديموقراطيون الذين لم يتمكنوا من فرض جدول زمني للانسحاب على بوش في 2007، في أن ينضم قسم من الجمهوريين إلى قضيتهم لدى افتتاح النقاش الذي يبدو إنه سيكون حاميا في الكونغرس الأسبوع المقبل حين تبدأ المناقشات حول تمويل الحرب. * غيتس يدافع عن خطة بوش من ناحيته، دافع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن خطة الرئيس جورج بوش الجديدة في العراق, قائلا إن هناك احتمالا ضئيلا بأن يوصي بوش بتسريع الانسحاب من العراق كما طالب أعضاء في الكونغرس. وأعرب في مؤتمر عقد بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن أمله في خفض القوات الأميركية العاملة بالعراق من 169 ألف جندي حاليا إلى نحو 100 ألف جندي بحلول نهاية عام 2008. وقال غيتس إنه يأمل أن يتمكن قائد القوات الأميركية في العراق ديفد بتريوس من التوصية بسحب خمسة ألوية مقاتلة أي نحو 20 ألف جندي في النصف الثاني من العام القادم، بعد سحب خمسة ألوية في منتصف يوليو/تموز التي أعلن عنها الرئيس الأميركي. وأكد أن أي خفض سيعتمد على الظروف في الميدان، مشيرا إلى "أن المراحل المقبلة في العراق يجب أن تنبه خصومنا إلى أننا لن نترك البلاد لطموحاتهم وأننا سنبقى القوة المسيطرة في المنطقة". وردا على سؤال عن طبيعة مهمة هذه القوة التي ستبقى في العراق، اعتبر غيتس أنها ستعنى على سبيل المثال بتدريب القوات العراقية أو مراقبة الحدود. وقال إن الفشل الأميركي في العراق سيكون كارثيا بالنسبة للعراق والمنطقة وللولايات المتحدة والعالم. * تقدم في الأهداف وبعد خطاب بوش قال البيت الأبيض في تقييم أصدره الجمعة إن الحكومة العراقية حققت تقدما في تسعة من 18 هدفا حددتها لها الولايات المتحدة. وحسب التقييم فإن التقدم العراقي حصل بالنسبة للأهداف الـ18 بما في ذلك الأهداف السياسية والاقتصادية والأمنية منذ التقرير الذي قدم في يوليو/تموز الماضي الذي تحدث عن تقدم مرض في ثمانية معايير. وأورد التقرير سبعة معايير غير مرضية، من بينها أربعة تضمنت تقدما في بعض الوجوه. ولم يتم تصنيف معيارين لأن شروطهما ليست واضحة. من جهة أخرى اتهم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني منتقدي إستراتيجية الإدارة الأميركية في الحرب بتجاهل إراقة الدماء والفوضى التي قال إنها ستعقب انسحاب القوات الأميركية قبل الأوان.كلمات دليلية