جولة حاسمة حول كوريا الشمالية الأسبوع المقبل في بكين
Sep ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلن المفاوض الاميركي كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الاسيوية ان المفاوضات السداسية المقبلة حول ازالة السلاح النووي لكوريا الشمالية ستجري الاربعاء في بكين ويفترض
أعلن المفاوض الاميركي كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الاسيوية ان المفاوضات السداسية المقبلة حول ازالة السلاح النووي لكوريا الشمالية ستجري الاربعاء في بكين ويفترض ان تؤدي الى اتفاق ثان. وأعلن هيل ان الدول الست المشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووى الكوري الشمالي ستلتقي الاربعاء في بكين، لاستكمال الاتفاق الذي يقضي بوقف البرامج النووية لبيونغ يانغ، واوضح ان الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان والكوريتين ستضع وتتبنى في هذا الاجتماع خطة عمل لبيونغ يانغ لتكشف كل ترسانتها النووية وتزيلها. وقال هيل امام صحافيين قبل ان يبدأ جولة في المنطقة لاجراء مشاورات تسبق اجتماع الاربعاء اعتقد اننا سنقوم بخطوة كبيرة نحو انجاز الهدف وهو الازالة التامة للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. ووافقت كوريا الشمالية في 13 شباط- فبراير الماضي على كشف برنامجها النووي وازالته مقابل مساعدة كبيرة على صعيد الطاقة وضمانات في المجال الامني والعلاقات الدبلوماسية وخصوصا تطبيع العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن. وفي تموز- يوليو، اغلقت كوريا الشمالية مفاعلها النووي الرئيسي في يونغبيون مقابل خمسين الف طن من الفيول قدمتها كوريا الجنوبية. وذكر مسؤولون اميركيون الخميس ان الولايات المتحدة والصين تضعان اللمسات الاخيرة على التحضيرات لارسال مساعدة على صعيد الطاقة ببضعة ملايين الدولارات الى كوريا الشمالية اذا ما اعلنت بيونغ يانغ كامل برنامجها النووي. وقررت الصين ارسال خمسين الف طن من المحروقات الى كوريا الشمالية في ايلول- سبتمبر، على ان تليها الولايات المتحدة في تشرين الاول- اكتوبر. واعلنت وكالة انباء الصين الجديدة ان خبراء من الولايات المتحدة وروسيا والصين التقوا مسؤولين كوريين شماليين وناقشوا معهم التدابير الضرورية لاغلاق مجمع يونغبيون النووي. واعرب هيل عن تفاؤله في فرص التوصل الى اتفاق في بكين، وقال نعتقد ان هناك اساسا للتفاوض والعمل بالتفصيل وبالتحديد حول ما سنفعله لتعطيل هذه المنشآت وكيف سنفعل ذلك". واكد ان الاتفاق الجاري يتيح التأكد من ان المنشآت النووية لن تستطيع العمل طوال سنوات بعد اغلاقها رغم فشل اتفاق سابق بين الولايات المتحدة وبيونغ يانغ في 2002 ادى الى اعادة كوريا الشمالية تفعيل ترسانتها النووية في غضون اسابيع. * حوافز أمريكية وكان شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية قد قال في وقت سابق أن الولايات المتحدة تبحث حاليا إمكانية تزويد كوريا الشمالية بشحنات من زيت الوقود الثقيل في إجراء يهدف إلى تعزيز خطوات بناء الثقة بين الجانبين. وقال إن إدارة الرئيس جورج بوش أخطرت الكونجرس بأن التقدم في المحادثات التي تهدف الى تفكيك برنامج الاسلحة النووية لبيونج يانج ربما يؤدى إلى تزويد الولايات المتحدة كوريا الشمالية بشحنة زيت وقود قيمتها 25 مليون دولار. * خطة تفصيلية وكان فريق من الخبراء النوويين الدوليين الموجود حاليا في كوريا الشمالية تمكن من التوصل لتوافق في الرأى مع حكومتها حول سبل ابطال قدرة المنشآت النووية على العمل. وذكر خبير صينى وعضو في هذا الفريق أن الخبراء أعدوا خطة تفصيلية بشأن ابطال قدرة تلك المنشآت بعد تفقدهم لها لمدة يومين، وقال إنهم أمضوا الجمعة في مناقشات معمقة مع نظرائهم الكوريين الشماليين حول سبل تنفيذ ذلك، وسوف تقدم هذه الخطة الى الجولة المقبلة للمحادثات السداسية. وقد زار هذا الفريق كوريا الشمالية بناء على دعوتها وهو يتكون من سبعة خبراء من الولايات المتحدة وخبير من كل من الصين وروسيا.كلمات دليلية