ألمانيا: فرض عقوبات جديدة على ايران قد لا يكون ضروريا
Sep ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قالت وزارة الخارجية الالمانية يوم الجمعة ان مناقشة مجموعة ثالثة من العقوبات على ايران لرفضها تجميد برنامجها النووي لن تكون ضرورية اذا تعاونت طهران مع الامم المتحدة
قالت وزارة الخارجية الالمانية يوم الجمعة ان مناقشة مجموعة ثالثة من العقوبات على ايران لرفضها تجميد برنامجها النووي لن تكون ضرورية اذا تعاونت طهران مع الامم المتحدة. وتعمل ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الامن الدولي وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين على تكثيف الضغوط على طهران لوقف البرنامج وابداء المزيد من التعاون مع مفتشي الامم المتحدة. غير أن دبلوماسيين أوروبيين قالوا لرويترز ان ألمانيا تريد حاليا ارجاء أي حملة لفرض عقوبات جديدة لاتاحة الفرصة أمام اتفاق الشفافية الخاص ببرنامج طهران النووي والذي ابرم في 21 اغسطس اب بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة. وقال مارتن جايجر المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية في مؤتمر صحفي "ألمانيا مستعدة لاتخاذ الخطوات اللازمة ضد ايران اذا دعت الضرورة." غير أنه أضاف أن الجهود الدبلوماسية الالمانية بخصوص القضية الايرانية لا تقتصر على المحادثات مع الاعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الامن. وتابع جايجر يقول "كعضو بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.. نحن نتعامل أيضا مع ما يسمى بالمسائل غير المحسومة ونتيح لايران الفرصة لاستعادة ثقة المجتمع الدولي الغائبة في برنامجها النووي. واضاف "اذا كانت ايران مستعدة لفعل ذلك...أعتقد عندئذ أن بامكاننا أن نوفر على أنفسنا خوض نقاشات مستقبلية بشأن العقوبات." وتريد الولايات المتحدة أن يشدد مجلس الامن التابع للمنظمة الدولية العقوبات على ايران لمضيها قدما في برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وتعتزم استضافة اجتماع للقوى العالمية في 21 سبتمبر ايلول لمناقشة العقوبات الجديدة. ويقول دبلوماسيون ان ألمانيا ترغب في تأجيل صياغة أي قرار عقوبات الى أن يقدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا بشأن التقدم الذي احرز الى مجلس محافظي الوكالة الدولية في نوفمبر تشرين الثاني. وقال دبلوماسيون أوروبيون ان فرنسا وبريطانيا مستعدتان للدفع باتجاه قرار عقوبات جديد في الوقت الحالي لكنهما تخشيان من أن تعرقل روسيا والصين هذا المسعى. ويضيفون أن روسيا والصين تعارضان بشدة فرض المزيد من العقوبات على طهران التي تقول ان برنامجها النووي قاصر على توليد الكهرباء. وقال دبلوماسي أوروبي كبير في فيينا لرويترز "شئت أم أبيت.. سيكون من الصعب للغاية التوصل الى توافق بين الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الامن من أجل العودة الى المجلس ما دامت هناك فرصة أمام خطة العمل (بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية)."كلمات دليلية