فيدل كاسترو يتهم واشنطن بخداع العالم حول هجمات 11 ايلول
Sep ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اتهم فيدل كاسترو الثلاثاء واشنطن بانها خدعت الرأي العام العالمي واخفت معلومات "حول ما حصل فعلا" خلال هجمات الحادي عشر من ايلول في مقال نشر بمناسبة الذكرى السادسة لهذه الهجمات
اتهم فيدل كاسترو الثلاثاء واشنطن بانها خدعت الرأي العام العالمي واخفت معلومات "حول ما حصل فعلا" خلال هجمات الحادي عشر من ايلول في مقال نشر بمناسبة الذكرى السادسة لهذه الهجمات. وكتب الزعيم الكوبي البالغ من العمر 81 عاما والذي ابعده المرض عن السلطة منذ اكثر من عام "مرت ست سنوات طويلة على هذه الحادثة الاليمة. علمنا انه حصلت عملية تشويه متعمدة للوقائع (..) والاخطر في كل ذلك اننا لن نعرف على الارجح ما حصل فعلا". ويعدد كاسترو في مقاله وهو بعنوان "الامبراطورية والكذب" سلسلة من الادعاءات التي تكذب برأيه، الرواية الامريكية للاحداث ولا سيما الهجوم على البنتاغون موضحا "لقد خدعنا شأننا في ذلك شأن كل سكان العالم". وكتب الزعيم الكوبي يقول في المقال الذي تلي في التلفزيون خلال برنامج "الطاولة المستديرة"، "الحسابات حول البنية الفولاذية وقوة صدمة الطائرة والصناديق السوداء وما كشفت من معلومات لا تتطابق مع معايير خبراء الرياضيات والهزات وخبراء المعلوماتية". وينشر المقال الاربعاء في الصحف الرسمية. وقال كاسترو انه لم يسمع يوم وقوع الهجمات ان "في الطوابق السفلى للبرجين حوالي 200 طن من الذهب. والاوامر صدرت لاطلاق النار على اي شخص يحاول الدخول بالقوة". واتى كلام الزعيم الكوبي في وقت بثت فيه السلطات الكوبية مساء الاثنين تحقيقا تلفزيونيا يعطي حيزا واسعا "لفرضيات المؤامرة" الامريكية في هجمات 11 ايلول ولا سيما فرضية الصحافي الفرنسي تييري ميسيان صاحب كتاب "الخدعة المخيفة" الذي يقول ان الهجوم على البنتاغون لم يحصل. واشار كاسترو كذلك الى ان كوبا عرضت على واشنطن تقديم مساعدة طبية خلال الاعتداءات وانه في الماضي ابلغت هافانا الرئيس رونالد ريغان بوجود مخطط لاغتياله. في المقابل قال الزعيم الكوبي ان واشنطن "اعدت مئات المخططات لتصفيتي جسديا".كلمات دليلية