بوش يحدد خطة جديدة للعراق وانتقادات لتوصيات بتريوس
Sep ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكى جورج بوش يستعد لاصدار قرار جديد يوم الجمعة ينسجم مع توصيات قادة قواته في العراق واعلان تخفيض عدد الجنود الامريكيين المتمركزين هناك بحلول الصيف القادم
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكى جورج بوش يستعد لاصدار قرار جديد يوم الجمعة ينسجم مع توصيات قادة قواته في العراق واعلان تخفيض عدد الجنود الامريكيين المتمركزين هناك بحلول الصيف القادم. وطبقا لشبكة سى ان ان الاخبارية الاميركية فان تلك المصادر اشارت الى أن قرار بوش يأتى بعدما اعلن قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس أن تلك القوات التي تعادل من حيث الحجم التعزيزات التي أرسلت الى العراق في يونيو الماضى لضمان أمن بغداد والمناطق المجاورة تستطيع بدء انسحابها خلال الفترة الممتدة ما بين اخر سبتمبر الجارى ومطلع يوليو المقبل. وقال البيت الابيض ان بوش سيطلب اذاعة خطابه على الهواء مباشرة في شبكات التلفزيون الامريكية الرئيسية لكن معاونين امتنعوا عن مناقشة الموضوعات التي سيشملها الخطاب. وكشفت رئيسة مجلس النواب نانسى بيلوسى أن تقرير بتريوس أكد امكانية بقاء الجيش الامريكى في العراق 10 سنوات واتهمت بوش بتجاهل رغبة غالبية الامريكيين الراغبين بسحب القوات. وكانت القيادة الديمقراطية في الكونغرس عجزت عن فرض خفض في عدد القوات الأميركية في العراق، واستخدم بوش في أيار- مايو الماضى حقه في نقض مشروع قانون ينص على مغادرة القوات الأميركية العراق بحلول نيسان- ابريل 2008. وقالت بيلوسى في بيان لها "اليوم، وعلى الرغم من الإثباتات الكثيرة حول عدم تحقيق أى من الأهداف في العراق، فإن الجنرال بتريوس أدلى بشهادة قال فيها إن إستراتيجية الإغراق ستستمر على الأقل حتى الصيف المقبل. هذا غير مقبول بكل بساطة". وأضافت "لقد فشلت إستراتيجية الرئيس في العراق، حان الوقت لتغيير مهمة قواتنا إلى مهمة أخرى تساهم في نشر الاستقرار في المنطقة وتحارب الإرهاب"، واضافت يجب ان نسحب قواتنا المقاتلة من الحرب الاهلية هذه". وقال أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية الأربعاء إنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الرئيس جورج بوش خلال الأسبوع الحالى خطته لخفض عدد القوات الأميركية في العراق. وقال السيناتور هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ إن تعزيز القوات في العراق فشل في تحقيق ما قال الرئيس إنه هدفه الرئيسي وهو إتاحة مزيد من الوقت للقادة العراقيين كي يسوّوا خلافاتهم ويسنوا قوانين رئيسية من بينها قانون توزيع عائدات النفط. واضاف "إن أعداءنا حول العالم يكسبون أفضلية كبيرة من خلال إغراق الولايات المتحدة في وحول الحرب الأهلية في العراق"، وأضاف "إبقاء قواتنا في العراق حتى تموز- يوليو 2008 على الأقل ليس من المصلحة الوطنية للولايات المتحدة". ويعتبر خطاب الرئيس بوش فرصة أخرى لحشد التأييد للقوات الأميركية في العراق. وأكد رايان كروكر السفير الأميركي لدى بغداد والجنرال ديفيد بتراوس قائد القوات الأميركية في العراق وجود تقدم في الأوضاع في العراق. من جهة أخرى، تعهّد التيار الصدري بمواصلة محاربة القوات الأميركية حتى رحيلها عن البلاد. وقال عبد المهدي المطيري، عضو المكتب السياسي للتيار إن تقرير بتراوس وكروكر لم يتطرق إلى الواقع في العراق لأن ظروف الأمن ما زالت على حالها، خلافا لما ورد في التقرير، وأن العنف الطائفي يفرّق العراقيين بعضهم عن بعض خصوصا في العاصمة بغداد. * هجوم على قاعدة أعلن الجيش الأمريكى في بيان له الأربعاء أن 11 من جنوده أصيبوا كما قتل شخص خلال قصف بالصواريخ استهدف المعسكر المسمى "النصر" الواقع قرب مطار بغداد الدولي. ويعد معسكر "النصر" من أهم المنشآت العسكرية الأمريكية ويستخدم كمقر لقيادة القوات الأمريكية والأسترالية في العراق، وأضاف البيان أن "مواطناً من دولة ثالثة" قتل في الهجوم دون أن يوضح جنسيته، ولم يتطرق البيان المقتضب لمزيد من التفاصيل لكنه قال إن الهجوم رهن التحقيق. * قتلى بالموصل وفي أثناء ذلك، اعلن مسؤول في الشرطة مقتل ثمانية من قوات الامن ومدنى في هجومين مسلحين في وسط وجنوب مدينة الموصل كبرى مدن شمال العراق. وقال مصدر أمنى إن ستة من عناصر الشرطة قتلوا عندما هاجم مسلحون حاجزا للتفتيش في منطقة الكيارة في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء الاربعاء، واكد ان المسلحين استخدموا اسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة ولاذوا بالفرار". وفي حادث منفصل اخر، افاد المصدر ان مسحلين مجهولين اقتحموا منزل ملازم في الجيش الجديد في حي الزنجيلي وسط المدينة وقتلوه مع والده في ساعة متاخرة من ليلة الثلاثاء الأربعاء.كلمات دليلية