الهند تستأنف المحادثات مع باكستان وتلتقى بزعمائها الجدد
https://parstoday.ir/ar/news/world-i985-الهند_تستأنف_المحادثات_مع_باكستان_وتلتقى_بزعمائها_الجدد
يسافر وزير الخارجية الهندي إلى باكستان الأسبوع الحالي لعقد أول اجتماع مع زعماء الحكومة المدنية الجديدة ومراجعة عملية السلام التي تعاني من ركود منذ أكثر من عام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٦, ٢٠٠٨ ٠٠:١٥ UTC
  • النزاع على إقليم كشمير يوتّر العلاقات بين الهند وباكستان
    النزاع على إقليم كشمير يوتّر العلاقات بين الهند وباكستان

يسافر وزير الخارجية الهندي إلى باكستان الأسبوع الحالي لعقد أول اجتماع مع زعماء الحكومة المدنية الجديدة ومراجعة عملية السلام التي تعاني من ركود منذ أكثر من عام

يسافر وزير الخارجية الهندي إلى باكستان الأسبوع الحالي لعقد أول اجتماع مع زعماء الحكومة المدنية الجديدة ومراجعة عملية السلام التي تعاني من ركود منذ أكثر من عام. وسيجتمع براناب مخيرجي مع نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي الأربعاء بعد يوم من إجراء مسؤولين كبار من الجانبين محادثات. وأطلق البلدان اللذان يتمتعان بقدرة نووية جهود سلام عام 2004 بعد أن أوشكا على خوض حرب رابعة في أعقاب هجمات شنها متشددون في الهند على صلة بتمرد تتعاطف معه باكستان مستمر منذ نحو 20 عاما احتجاجا على حكم الهند لكشمير. وبالرغم من أن العلاقات تحسنت إلا أن الجانبين لم يحرزا تقدما ملحوظا فيما يتعلق بنزاعهما الرئيسي بشأن كشمير المقسمة التي يزعم كل من البلدين ملكيته لها. وسلط اشتباك شرس عند خط الهدنة الذي يفصل الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير عن الجزء الواقع تحت سيطرة باكستان من كشمير الضوء على ضعف التحسن في العلاقات بين الجانبين. وقال محللون في كل من باكستان والهند إن مخيرجى سيحاول التعرف على نوايا الزعماء الجدد في باكستان وسيحاول معرفة من يصيغ السياسات. وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف مهندس السياسة تجاه الهند منذ توليه السلطة عام 1999 في أعقاب انقلاب عسكري ولكن الانتخابات التي جرت في فبراير شباط جاءت بحكومة مدنية يقودها حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو التي اغتيلت. وقال رياض خوخار وزير الخارجية الباكستانى الأسبق وسفير باكستان لدى الهند "يريد الهنود معرفة من المسؤول في إسلام أباد إذ أن الأمر غير واضح. "هناك العديد من مراكز القوى الآن.. أين يقف الرئيس الآن؟ هل هو لاعب أساسي في العلاقات بين باكستان والهند أم أنه أصبح تاريخا؟". وعرض مشرف العديد من المقترحات لانهاء النزاع بشأن كشمير وبينها التخلي عن مطالب بإجراء استفتاء عام في كشمير كما تطالب قرارات للأمم المتحدة إذا وافقت الهند على منح حكم ذاتي في الجزء الواقع تحت سيطرتها من كشمير مما يدفع باكستان للتخلي عن مطلبها بملكية المنطقة بأكملها. ولكن محللا باكستانيا آخر قال إن في مارس آذار من العام الماضى وقع مشرف في أزمة سياسية عندما حاول عزل كبير القضاة في البلاد مما جذب الانتباه بعيدا عن الهند. وأضاف وزير الخارجية الباكستانى الأسبق تنوير أحمد خان "حوار البلدين بشأن كشمير أصبح معلقا.. كان سيكون هناك بطء "في عملية السلام" على أى حال ولكن وقعت الأزمة الباكستانية وهو ما وفر عذرا جيدا". ويقول بعض المنتقدين الباكستانيين إن مشرف قدم العديد من التنازلات وإنه يتحتم على الحكومة الجديدة التراجع ولكن خان قال إنه لا يتوقع أن يفعل الجانب الباكستانى ذلك. وتابع "نتطلع لاجتماع مثمر إلى حد ما.. مع تأكيد الحكومة الباكستانية بأنها تدعم ما اتفق عليه مشرف". ولا تقع الهند تحت أى ضغط لتقديم تنازلات بشأن كشمير ولا يتوقع أحد أن يتم احراز تقدم فيما يتعلق بهذا الأمر. ولكن أهم انجاز قد يحققه وزيرا خارجية البلدين قد يكون تمهيد الطريق أمام زيارة رئيس الوزراء الهندى مانموهان سينغ. وقال خان "يجب ألا نتوقع نتائج مذهلة ولكن قد تمهد "الزيارة" الطريق أمام اجتماع على مستوى أعلى يمكنه انهاء الطريق المسدود". ولم تتهم الهند باكستان بأن لها صلة بالتفجيرات التي وقعت الأسبوع الماضى في مدينة جايبور وأسفرت عن سقوط 63 قتيلا وقال محللون باكستانيون إن هذه إشارة على نضج العلاقات.