فنزويلا تحتج ضد غارة كولومبية على أراضيها
May ١٦, ٢٠٠٨ ٠١:٣٨ UTC
-
أوريبي يعد بالاعتذار بعد التأكد من قيام جيشه بالهجوم
قال الرئيس الكولومبي ألبارو أوريبي إنه لو تم التحقق من قيام قوات بلاده بغارة داخل الأراضي الفنزويلية، طبقا لرواية حكومة كاراكاس، فإنه سيقدم اعتذارا لحكومة الرئيس هوجو شافيز
قال الرئيس الكولومبي ألبارو أوريبي إنه لو تم التحقق من قيام قوات بلاده بغارة داخل الأراضي الفنزويلية، طبقا لرواية حكومة كاراكاس، فإنه سيقدم اعتذارا لحكومة الرئيس هوجو شافيز. وصرح أوريبي، عقب اجتماع له مساء السبت مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تقوم بزيارة رسمية إلى كولومبيا، بأنه علم قبل قليل بشأن مذكرة احتجاج فنزويلية على الواقعة. وقال الرئيس الكولومبي "سنطالب وزارة الدفاع والمسئولين الكبار بأن يبحثوا الموقف بعناية. لو صح أن جنودنا دخلوا هناك "إلى فنزويلا" سنقدم الاعتذار، وإن لم يكن صحيحا سنقدم تفسيراً". وأردف أن كولومبيا ليست بلدا يسعى للحرب وأن "ما يحدث هو أننا في ثورة ضد الإرهاب وسنقوم بدحره"، في الوقت الذي أشار فيه إلى أن الهدف الوحيد للبلاد هو "تحقيق أفضل علاقات مع جميع أشقائنا وجيراننا". وأضاف أنه كما تقوم كولومبيا بتقديم مذكرات احتجاج "فإننا نتلقاها أيضا.. لا نرفضها بل نبحثها بعناية كما يجب وهو ما يمثل نموذجا نتمنى من كل الجوار احتذاءه". وكانت الخارجية الفنزويلية قد احتجت في مذكرة شديدة اللهجة على "الغارة غير الشرعية" للقوات الكولومبية في فنزويلا الجمعة في ولاية أبوري على الحدود بين البلدين. كما أعربت الخارجية الفنزويلية عن "قلقها" لأن هذا "العمل الاستفزازي" جاء "في وقت" أدان فيه الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز قيام كولومبيا بالسعي "عمدا إلى زعزعة استقرار المنطقة". وطالبت كاراكاس حكومة الرئيس الكولومبي ألبارو أوريبي بأن "تسعى لوقف فوري لهذه الانتهاكات للقانون الدولي وسيادة وتكامل الأراضي الفنزويلية، وأن تطبق العقوبات المناسبة على المسئولين عنها". وأفادت حكومة كاراكاس في مذكرتها الموجهة إلى وزارة الخارجية الكولومبية بأن "مجموعة من 60 رجل كولومبي.. تم اعتراضها" في 16 أيار/ مايو في قطاع "لوس بانكوس" ببلدة "بائيث" بولاية أبوري. وتم تحديد موقع القوة العسكرية على مسافة نحو "800 متر من الشريط الحدودى داخل الأراضى الفنزويلية وأجبرت على الرحيل عنها فورا"، طبقا لرواية حكومة فنزويلا. وتجدر الإشارة إلى أن فنزويلا وكولومبيا يجمعهما شريط حدودي بطول 2219 كم، كان على مدى التاريخ مسرحاً لنزاعات بين الجارتين، نظراً لأن المنطقة يشغلها عدد كبير من المجرمين وتجار المخدرات من البلدين. وتزامنت مذكرة الاحتجاج الكولومبية مع عودة التوتر في العلاقات بين كاراكاس وبوجوتا نظراً لوجود وثائق تشير إلى صلات مزعومة لشافيز مع حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك". وعثر على هذه الوثائق في أجهزة كومبيوتر تخص راؤول رييس، الناطق الدولي باسم فارك، الذي قتل بجانب 25 متمرداً آخرين، بينهم مواطن إكوادورى وأربعة طلاب مكسيكيين، في عملية عسكرية نفذتها كولومبيا في الأول من آذار/ مارس الماضى داخل أراضى الإكوادور.كلمات دليلية