البرلمان الأوكراني يصوت ضد سحب الثقة من حكومة آزاروف
https://parstoday.ir/ar/news/world-i98855-البرلمان_الأوكراني_يصوت_ضد_سحب_الثقة_من_حكومة_آزاروف

امتنع البرلمان الأوكراني خلال تصويت أجراه الثلاثاء عن سحب الثقة من حكومة نيقولاي أزاروف، رغم إصرار المعارضة على ذلك على خلفية الأوضاع السياسية المتدهورة في البلاد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٣, ٢٠١٣ ٠٥:٥٧ UTC
  • البرلمان الأوكراني يصوت ضد سحب الثقة من الحكومة
    البرلمان الأوكراني يصوت ضد سحب الثقة من الحكومة

امتنع البرلمان الأوكراني خلال تصويت أجراه الثلاثاء عن سحب الثقة من حكومة نيقولاي أزاروف، رغم إصرار المعارضة على ذلك على خلفية الأوضاع السياسية المتدهورة في البلاد.

وصوت 186 نائباً من أصل 450 لصالح قرار سحب الثقة، بينما يجب ألا يقل عدد الأصوات المطالبة بإسقاط الحكومة عن 226.

وتعهد رئيس الوزراء باستخلاص العبر مما حدث وإجراء تعديلات واسعة النطاق في حكومته.

وفي كلمة أمام النواب قبل التصويت، اعتذر أزاروف عن استخدام القوة ضد المتظاهرين السبت الماضي من قبل القوات الخاصة، لكنه دافع عن موقف الحكومة من الأزمة، ودعا النواب الى العمل على الحيلولة دون تكرار "الثورة البرتقالية"، عندما أدت احتجاجات ومظاهرات حاشدة نظمتها المعارضة عام 2004 الى إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها فيكتور يانوكوفيتش وإجراء جولة إعادة فاز فيها منافسه الموالي للغرب فيكتور يوشينكو.

كما تجمع نحو 3 آلاف من المحتجين أمام مقر البرلمان، الذي فرضت القوات الخاصة حوله طوقا أمنيا.

وفي حديقة "ماريينسكي" قرب مقر البرلمان بدأ أنصار حزب الأقاليم الحاكم والرئيس فيكتور يانوكوفيتش اعتصاماً مفتوحاً لتأكيد دعمهم لنهج الحكومة. ويبلغ عدد المعتصمين في الحديقة نحو 200 شخص.

هذا وقد ازداد تدفق المحتجين المعارضين الذين يعتصمون في وسط كييف خلال الليل الماضي، إذ وصل مئات النشطاء من المناطق الغربية الى العاصمة لدعم الاحتجاجات التي بدأت موجتها منذ أسبوعين بعد إعلان الحكومة عن قرارها تأجيل توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وعدم قبولها المطالب التي يطرحها الاتحاد الأوروبي لذلك.

وكانت العاصمة الأوكرانية قد شهدت السبت الماضي اشتباكات عنيفة بين المحتجين والقوات الخاصة، لكنها عادت وسمحت للمتظاهرين بمواصلة احتجاجاتهم، على الرغم من أنها تعرقل عمل الدوائر الحكومية في البلاد.

من جهته أعلن رئيس الوزراء الاوكراني نيكولاي آزاروف ان الحكومة تمتلك معلومات عن استعداد المعارضة للاستيلاء على مقر البرلمان، مؤكداً ان المظاهرات العارمة وسط اوكرانيا خرجت عن السيطرة.

واوضح رئيس الوزراء ان اقالة رئيس شرطة العاصمة فاليري كورياك جاءت بسبب قمع مظاهرة الميدان في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بالقوة.

كما صرح آزاروف ان بلاده تعرض على الاتحاد الاوروبي مناقشة امكانية ادخال تغييرات على المشروع المبدئي لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الاوروبي، مؤكداً انه "نود مناقشة تلك الاوضاع التي تقلقنا. وطلبنا أخذ عروضنا باهتمام كبير. وربما، قد نستطيع ايجاد حل وسطي ما".

بدوره أعلن الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش ان سلاماً هشا خير من اي حرب، مؤكداً في نفس الوقت ان المظاهرات الحاشدة يجب ان تكون سلمية وان على المشاركين فيها التقيد بالقانون.