اليمنيون يطالبون بالغاء اتفاقية دبي الخاصه بتعطيل ميناء عدن
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i75535-اليمنيون_يطالبون_بالغاء_اتفاقية_دبي_الخاصه_بتعطيل_ميناء_عدن
في تصعيد ثوري لإعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة بين نظام المخلوع صالح والشركات الاجنبية نظم «ناشطون من أجل الميناء» ومبادرة القيادات السياسية الشابة وقفه إحتجاجية أمام منزل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي حيث طالب المشاركون بالغاء
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٩, ٢٠١٢ ٢٢:٤٥ UTC
  • اليمنيون يطالبون بالغاء اتفاقية دبي الخاصه بتعطيل ميناء عدن

في تصعيد ثوري لإعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة بين نظام المخلوع صالح والشركات الاجنبية نظم «ناشطون من أجل الميناء» ومبادرة القيادات السياسية الشابة وقفه إحتجاجية أمام منزل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي حيث طالب المشاركون بالغاء

في تصعيد ثوري لإعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة بين نظام المخلوع صالح والشركات الاجنبية نظم «ناشطون من أجل الميناء» ومبادرة القيادات السياسية الشابة وقفه إحتجاجية أمام منزل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي حيث طالب المشاركون بالغاء اتفاقية شركة موانئ دبي العالمية لتشغيل ميناء عدن.

المحتجون الذين سلموا رسالة لرئيس الجمهورية اكدوا فيها أن تلك الاتفاقية كان الهدف منها تجميد ميناء عدن عن نشاطه الحيوي كونه من اهم الموانئ في العالم  وطالبت عبير الصلبة إحدى الناشطات كل أبناء اليمن من أجل تبني قضية الميناء
المتظاهرون دعوا الى تبني قضية ميناء عدن كقضية رأي عام مناشدين كل الشرفاء من ابناء اليمن والجهات المعنية بإعادة النظر في إتفاقية «الفساد» المبرمة بين مؤسسة ميناء عدن وموانئ دبي العالمية.

«نريد ميناءنا وسيادتنا» لافتات رفعها المحتجون امام منزل الرئيس هادي يذكر ان هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي ضمن سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي شهدتها مدينة عدن لنفس الغرض.

يذكر ان قضية قضية «ميناء عـدن» من اكبر قضايا الفساد التي ادارها صالح ليفرط بأهم المؤسسات الاقتصادية ذات الطابع السيادي، بغية الاستحواذ على أموال وعمولات حيث تم بموجب الاتفاقية المبرمة بين رموز النظام السابق و«شركة موانئ دبي» التنازل عن سيادة الدولة على اهم أهم مؤسساتها الاقتصادية ولم تضمن تلك الاتفاقية أي حقوق للعمالة اليمنية الامر الذي ادى الى توقف الميناء عن العمل.

وكانت صحف ومواقع يمنية قد نشرت تقارير عن عمال محطة «المعلا» للحاويات، الذين ذكروا في تقريرهم إلى ان عدة أسباب تقف وراء توقف ميناء «المعلا» عن العمل، ويبرز التقرير ما وصفه بالإجراءات والسياسات التدميرية التي تطبقها إدارة شركة «موانئ دبي» حيال ميناء عـدن، منذ تسلمها إدارة تشغيله في 11/11/2008م، وتمثلت عن عدم التزامها في تطوير أنشطته وإدارة شؤونه بكفاءة عالية، على الرغم من أن الاتفاق المبرم معها عام 2010م، يلزمها على أن تقوم بإنشاء وتنفيذ المرحلة الثانية من أعمال تطوير «ميناء عـدن» ورفع مستوى استيعابه لخزن الحاويات في المحطة، مع توسعة محطة «كالتكس» للحاويات بطول 400 متر، ليتم استقبال البواخر العملاقة، إلا أن ذلك لم يستكمل حتى يومنا هذا.

الناشطة الحقوقية عفراء الحريري رئيس ائتلاف الشباب لحقوق الإنسان تحدثت في وقت سابق لوسائل الاعلام بأنها تعتزم تحريك دعوى قضائية ضد شركة موانئ دبي ولكل من تواطأ معها في إهدار حقوق عمال ميناء عـدن، وتسببوا في إيصال جميع أوضاعه وأنشطته إلى هذا المستوى من التراجع والتردي داعية جميع منظمات المجتمع المدني وأبناء وأهالي عـدن للوقوف ضد ما وصفتها، بالجريمة التي أفقدت ميناء عـدن معالمه ووظائفه في إنعاش هذه المدينة التي كان بالإمكان أن تكون كإمارة دبي وغيرها.

ونظرا لاهمية الموقع الجغرافي لميناء عدن كونه يقع مباشرة على الطريق التجاري الرئيسي حول العالم ومن الشرق الأوسط إلى أوروبا فأمريكا، ويتميز بإمكانية توفير خدمات الترانزيت إلى شرق أفريقيا والبحر الأحمر وشبه القارة الهندية وهو الامر الذي جعله يحتل المرتبة الثانية في العالم بعد ميناء نيورك قبل اربعة عقود جعل بعض هذه الدول التجارية في المنطقة التي تخشى من تاثير هذا الميناء على موانئها الى تجميده نهائيا عن العمل بعد تلك الاتفاقية.

تجاهل شركة موانئ دبي التي تمتلكها دولة الامارات العربية المتحدة لحقوق الشعب اليمني دفع بشباب الثورة في معظم مدن البلاد الى اشعال هذه القضية كقضية رأي عام حتى يتم الغاء هذه الاتفاقية او اعادة النظر فيها على ان تكون لمصلحة البلد وليس العكس حيث يقوم الشباب بحملات اعلامية عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) و (تويتر) تحت عده مسميات منها «معاً لالغاء إتفاقية الفساد وطرد شركة موانئ دبي العالمية».