وفود القمة العربية بدات الوصول وتوقعات بنجاح قمة بغداد
بدأت الوفود العربية بالوصول إلى بغداد للمشاركة في الاجتماعات الوزارية التي تسبق عقد القمة العربية يوم الخميس القادم وسط تفاؤل عربي رسمي بنجاح قمة بغداد
بدأت الوفود العربية بالوصول إلى بغداد للمشاركة في الاجتماعات الوزارية التي تسبق عقد القمة العربية يوم الخميس القادم وسط تفاؤل عربي رسمي بنجاح قمة بغداد.
ووصل إلى بغداد الوفد الأردني والفلسطيني والعماني والجزائري للمشاركة في الاجتماعات التي ستعقد الأربعاء لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء المال والاقتصاد والتجارة العرب.
كما وصل الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج لحضور أعمال القمة العربية.
من جانبها أكدت الأمانة العامة لجامعة العربية، على أن مجرد عقد القمة العربية في بغداد يعد «إنجازاً» نافية أن تكون المشاكل الداخلية العراقية على جدول أعمال القمة.
وكشفت وزارة الخارجية العراقية، الاثنين، عن أن رؤساء 10 دول سيتواجدون في القمة العربية المنعقدة نهاية الاسبوع ببغداد، فيما لفت إلى أن امكانية ملاحقة الرئيس السوداني في العراق من قبل الشرطة الدولية غير مطروحة.
وتعدّ القمة الـ 23 التي ستحتضنها بغداد الأولى بعد التغيير الذي شهدته اغلب الدول العربية من صحوة اسلامية، إضافة إلى أنها الأولى في العراق بعد نحو 22 عاما.
وقال وكيل الوزير لبيد عباوي إن «رؤساء 10 دول عربية بينها العراق تم التأكد من مشاركتهم في قمة بغداد».
الى ذلك قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي يجب أن ننظر إلى القمة على أساس أن مجرد انعقادها في بغداد يعد إنجازاً.
وأشار العربي إلى ان «المواضيع المطروحة في القمة هي محددة سلفاً، فقبل القمة اجتمع وزراء الخارجية مطلع الشهر الجاري، واجتمع المندوبون قبل أيام، وتحددت مواضيع على رأسها طبعاً القضية الفلسطينية، والأوضاع في بعض الدول العربية مثل سورية واليمن الذي خرج من المحنة، والصومال الذي يعيش في محنة، وموضوع يهم كل الدول العربية وهو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط». ونفى العربي ان «تكون المواضيع الداخلية في الدول العربية مطروحة على جدول أعمال أي قمة.
ويطالب ائتلاف العراقية بزعامة إياد علاوي بإدراج المشاكل الداخلية للبلاد في جدول أعمال القمة العربية، لكن رئيس الوزراء والجامعة العربية رفضتا ذلك.
وحول رفض بعض المكونات في العراق عقد القمة لأن عقدها يدعم حكومة نوري المالكي قال العربي «هم أحرار في رأيهم بطبيعة الحال، ولكن الأمانة العامة للجامعة تنظر إلى القمة على أنها قمة للعراق، وليست للنظام السياسي الحاكم، فالقمة هي للعراق».
واثنى العربي على جهود العراق وبين ان «الحكومة العراقية قامت بكل ما يمكن لإنجاح هذه القمة، ووضعت تحت تصرف الوفود كل الإمكانات الأمنية والتنظيمية والإدارية وستكون إن شاء الله قمة ناجحة». واضاف العربي ان العراق يستحق بجدارة أن يستعيد مكانه في قلب العالم العربي.
وبشأن مستوى التمثيل في القمة وهل تمتلك الجامعة أي معلومات عن مستوى المشاركة قال العربي ان «المعلومات غير دقيقة لأن بعض الدول سيقرر في آخر لحظة، لكن آمل بأن يكون هناك عدد كبير من رؤساء الدول». وتابع العربي ان «التهديد برفع أو خفض مستوى التمثيل يجب أن لا يكون ورقة ضغط، فلكل دولة الحق في تحديد من يمثلها».
وكان العراق قد ابدى ارتياحه من أكمال تحضيرات القمة على لسان رئيس الوزراء نوري المالكي وذلك خلال تجوله في القاعات التي ستحتضن القادة العرب وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث قال «إن قمة بغداد ستنجح وهذا النجاح سيكون للجميع فالجميع شارك بالتحضيرات لإظهار العراق بصورته الحقيقية أمام أشقائه العرب».