اهتمامات الصحافة الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i76346-اهتمامات_الصحافة_الجزائرية
تعود العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى الواجهة، إثر الاعلان عن الزيارة التي ستقود وزير داخلية فرنسا كلود غيان إلى الجزائر، بهدف تطبيع العلاقات المتوترة. أما ما يربط الجزائر بموريتانيا، فهو أمني وعسكري متصل بمحاربة الارهاب أكثر من أي شيء آخر، وذلك بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة العليا بين البلدين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠١١ ٢٠:٢٧ UTC
  • اهتمامات الصحافة الجزائرية

تعود العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى الواجهة، إثر الاعلان عن الزيارة التي ستقود وزير داخلية فرنسا كلود غيان إلى الجزائر، بهدف تطبيع العلاقات المتوترة. أما ما يربط الجزائر بموريتانيا، فهو أمني وعسكري متصل بمحاربة الارهاب أكثر من أي شيء آخر، وذلك بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة العليا بين البلدين

تعود العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى الواجهة، إثر الاعلان عن الزيارة التي ستقود وزير داخلية فرنسا كلود غيان إلى الجزائر، بهدف تطبيع العلاقات المتوترة. أما ما يربط الجزائر بموريتانيا، فهو أمني وعسكري متصل بمحاربة الارهاب أكثر من أي شيء آخر، وذلك بمناسبة انعقاد اللجنة المشتركة العليا بين البلدين.

مساع للتطبيع بين الجزائر وفرنسا

كتبت صحيفة الوطن الفرانكفونية: أن وزير الداخلية الفرنسي، سيبحث خلال زيارته المرتقبة الاحد المقبل ملفين هامين. الاول يتصل بمراجعة اتفاق الهجرة المبرم في 1968، والثاني يتعلق بمحاربة الارهاب. ويسعى الطرفان ـ كما تقول الصحيفة ـ منذ عام إلى تذليل الصعاب التي تحول دون تطبيع العلاقات الثنائية، المثقلة بمخلفات الاستعمار.

وقالت مصادر دبلوماسية لصحيفة الوطن: أن وزير الداخلية الفرنسي سيزور الجزائر بناء على دعوة من نظيره دحو ولد قابلية. وسيجري ـ حسبها ـ محادثات مع الوزير الأول احمد أويحي. وينتظر أن يستقبله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وتتناول الزيارة، تقول نفس المصادر، الدفع بالمحادثات حول التعديلات التي ترغب الجزائر وباريس ادخالها على الاتفاق المبرم قبل 43 عاما، المتعلق بتنقل الاشخاص والهجرة والعمل في فرنسا والإقامة بها بخصوص الرعايا الجزائريين وعائلاتهم.

وأضافت الصحيفة: تطرح الجزائر قضايا الذاكرة والتاريخ والاعتذار عن جرائم الاستعمار، كأولوية. وترى أن تقاربا بين الجانبين حولها، كفيل بحل كل القضايا الاقتصادية والتجارية والمتعلقة بالهجرة الرسمية. اما فرنسا فلا تملك نفس الرؤية للتطبيع، وتعتقد بأن الجزائريين يريدون منها «التوبة» عن جرائم الاستعمار، وهو أمر غير وارد تماما كما صرَح به سفير فرنسا بالجزائر. وتدعو باريس الجزائريين إلى نسيان الماضي الاستعماري والتوجه نحو شراكة اقتصادية قائمة على تقاسم المنافع.

خطر داهم في الساحل الصحراوي

وتعاطت صحيفة الخبر مع حادثة خطف 4 رعايا اوروبيين في شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر، وقالت: ان الحادثة تطرح بحدة، مدى قدرة ما يعرف بـ «دول الميدان» والقوى الغربية التي تسندها أمنيا وعسكريا، على الحد من قوة تنظيم القاعدة وروافده بالمنطقة بخصوص خطف الرعايا الغربيين، والضغط على حكوماتهم بغرض الحصول على الملايين من العملة الأوروبية الموحدة. فالجزائر وشركائها مالي والنيجر وموريتانيا، تقف عاجزة أمام أعمال الخطف التي يمارسها الجهاديون الخاطفون، الذين يظهرون تحديا كبيرا عندما يتوغلون داخل ورشات «أريفا» الفرنسية بالنيجر لخطف الفنيين، ويدخلون إلى وسط تومبوكتو المعروفة بكونها معقل أتباع أبي زيد، لخطف سياحا غربيين. ويبلغ التحدي أقصاه، إذا أخذنا في الحسبان الأخبار التي تفيد بأن الفرنسيين اللذين اختطفا الجمعة، يعملان لصالح المخابرات الفرنسية.

وتواجه الجزائر وبلدان الساحل، منذ زمن قصير، مخاطر مزدوجة في مسألة الشرايين المالية للإرهاب التي تعزز قدرات التنظيم المسلح. الأول حصول المسلحين الاسلاميين بصفة مباشرة على السلاح الليبي، دونما حاجة إلى السعي لشرائه من حركات التمرد ومن الضباط المرتشين بالجيوش النظامية في الساحل. والثاني امتلاك قدرات مالية إضافية، بفضل ارتفاع عدد الرهائن، تمَكن الارهابيين من تقوية علاقاتهم مع عصابات التهريب، ومن شراء ذمم حتى المسؤولين بحكومات في الساحل.

حديث في الارهاب بين الجزائر ونواقشوط

وفي نفس السياق تقريبا، قالت صحيفة (ليكسبريسيون): ان وزير خارجية موريتانيا حمادي ولد حمادي، بحث مع المسؤولين الجزائريين ملفات اقتصادية وأمنية بالأساس، مرتبطة بتهديدات الإرهاب وإفرازات الحرب الأهلية الليبية على الأوضاع بالمنطقة.

وأجرى ولد حمادي ـ كما تقول الصحيفة المفرنسة ـ مع نظيره الجزائري، مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية في شقيها الاقتصادي والأمني. الأول يتعلق بمتابعة الاستثمارات الجزائرية بموريتانيا التي تتمثل أساسا في مشاريع نفطية وغازية، والثاني يتفرع إلى ملفين يؤرقان السلطات الجزائرية كثيرا، هما تهديدات الارهاب بالمنطقة جنوب الصحراء، وتداعيات ما أصبح يعرف بـ «أزمة السلاح الليبي المتسرب خارج الحدود» مع احتمال وقوعه بين أيدي عناصر «القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي». والخطر الذي يشكله مئات الطوارق العائدين من ليبيا حاملين أسلحتهم، بعد أشهر من القتال في صفوف كتائب العقيد معمر القذافي.

انطلاقة جديدة للعلاقات الجزائرية المصرية

صرح عز الدين فهمي سفير مصر بالجزائر،  لـ (منبر القراء): بأن زيارة وزير الخارجية المصري إلى الجزائر الاسبوع الماضي «دشنت صفحة جديدة لدفع العلاقات بين البلدين فى كافة المجالات» موضحا أن المباحثات التي جرت مع نظيره مراد مدلسي «تناولت سبل تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين فى كافة المجالات، بالإضافة إلى بحث سبل تفعيل الحوار الإستراتيجى، فى ضوء عودة العلاقات بينهما إلى وضعها الطبيعى بعد أحداث مباراة تصفيات كأس العالم».

وأوضح السفير أن المباحثات المصرية الجزائرية «تناولت أيضا آخر التطورات التى شهدتها المنطقة وخاصة فى ليبيا، وبحثت القضايا ذات الاهتمام المشترك سواء على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلا عن بحث سبل تذليل العقبات التي تعترض تطور العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين في ضوء الاستثمارات المصرية الكبيرة في الجزائر، التي يقدر حجمها بـ4 ملايير دولار».