اجتماعات فرق التفاوض الفلسطينية - الصهيونية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81529-اجتماعات_فرق_التفاوض_الفلسطينية_الصهيونية
بدء فرق التفاوض الفلسطينية الصهيونية التي شكلت في اعقاب لقاءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس حكومة الاحتلال ايهود اولمرت اجتماعاتها بهدف التوصل الى "وثيقة" حول قضايا الحل النهائي ليتم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اجتماعات فرق التفاوض الفلسطينية - الصهيونية

بدء فرق التفاوض الفلسطينية الصهيونية التي شكلت في اعقاب لقاءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس حكومة الاحتلال ايهود اولمرت اجتماعاتها بهدف التوصل الى "وثيقة" حول قضايا الحل النهائي ليتم

بدء فرق التفاوض الفلسطينية الصهيونية التي شكلت في اعقاب لقاءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس حكومة الاحتلال ايهود اولمرت اجتماعاتها بهدف التوصل الى "وثيقة" حول قضايا الحل النهائي ليتم عرضها على اجتماع الخريف المقبل الذي دعت اليه الولايات المتحدة حول السلام في الشرق الاوسط، لا يعني ان الطريق باتت ممهدة للتوصل الى مثل هذه الوثيقة. فالمفاوضات التي ستبدأ رسمياً بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال هذا الأسبوع تواجه عقبات كبيرة تهدد بنسفها، وهو ما يستشف من التقارير التي تبثها وسائل الإعلام الصهيونية من أن هناك هوة عميقة بين الجانبين وإذ لم تذلل سيحكم على جميع المشاورات والمناقشات التي ستتم بالفشل قبل المؤتمر الدولي المقرر عقده في نوفمبر المقبل بناء على دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش. وذكرت التلفزة الصهيونية في تقرير لها عن ما أسمته بالاتفاقات التي تم إخراجها بين رجال مكتبي اولمرت ومحمود عباس، إذ بعد هذا الإخراج والتحدث عن تفاهمات لم تمض ساعات قليلة حتى برزت وبشكل جديد، الخلافات العميقة بين الطرفين ولا سيما بخصوص تلك التفاهمات، التي أريد لها أن تبدو و كأنها اتفاقات. وقالت القناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني: "الفلسطينيون يريدون تحديد جدول زمني لاتفاق يجب أن ينجز خلال نصف عام منذ بدء مؤتمر انابولوس، إلا أن حكومة الاحتلال ترفض هذا الاقتراح، وتعتبره بعيداً عن الواقعية المطلوبة". وحول هذا الموضوع، تحدث المحلل السياسي الصهيوني تشيكو مناشي قائلاً إنه وبعد الإعلان المتفق عليه بين مكتبي اولمرت ومحمود عباس، ولا سيما بشان ما وصف على انه اتفاق بين الطرفين، نص على أن يكون مؤتمر انابولوس بمثابة نقطة بداية المفاوضات بينهما. حان الوقت الآن لتوضيح المواقف المتباعدة والمتناقضة فالجانب الصهيوني يسعى للتوصل إلى إعلان ضبابي، يبتعد عن الحديث ما أمكن بشان القضايا الجوهرية، مثل قضية القدس واللاجئين والحدود، إلا أن الفلسطينيين يصرون على الدخول إلى عمق الأمور والقضايا العالقة خلال المفاوضات وذلك وفق إطار زمني محدد لا يزيد عن ستة أشهر. ورداً على الاقتراح الفلسطيني المذكور، أعلن مصدر في مكتب رئيس حكومة الاحتلال أنه لن يكون هناك اتفاق لإطار زمني للمفاوضات، وهذا ما تم التوصل إليه باتفاق سابق بين اولمرت وأبو مازن. • اولمرت غير مهتم وأضاف إن القضية الأهم التي تعني اولمرت شخصياً، ليست المفاوضات مع الفلسطينيين أو الجدول الزمني، بل أن موضوع الحفاظ على الائتلاف الحكومي وبقاء اولمرت في السلطة، هو الشغل الشاغل الذي يعمل عليه شخصياً ومكتبه. وأضاف: "ولذلك فهو كمن يسير في حقل ألغام، عندما يختار شكل وعمق وماهية الأمور التي قد يفاوض عليها مع الفلسطينيين، لأنه يعلم فيما إذا ما تمكن من تحقيق اختراق أو انجاز ايجابي على طريق المفاوضات مع الفلسطينيين، فان ذلك سيؤدي حتما إلى انهيار حكومته، اثر الانسحاب المتوقع لعدد من الأحزاب الدينية المشاركة في تلك الحكومة، والتي تعارض التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وعلى رأس تلك الأحزاب حزب "إسرائيل بيتنا" وحزب "شاس" الديني المتطرف. وختم مناشي قائلاً :إن ايهود اولمرت يريد الحصول على انجاز ما في مؤتمر انابولوس و لو بالحد الأدنى، لان وضعاً مغايراً لذلك، أي فيما إذا فشل المؤتمر، فذلك من شانه تقوية حركة حماس وتعزيز مواقفها وقدراتها، وكذلك مواقف وقدرات التيارات والأحزاب والجماعات الفلسطينية المعارضة، التي ستجتمع بدورها في وقت لاحق من الخريف القادم. من ناحيته قال يوسي بيلن رئيس حركة ميرتس: "إن الانطباع الذي تكون لديه، اثر الإعلان المشترك لكل من اولمرت وعباس في ختام لقائهما الأخير، هو أن اولمرت يريد الخروج من مؤتمر انابولوس بسلام، أي انه يريد أن ينتهي المؤتمر وهو لا يزال في وظيفته كرئيس للحكومة، لا أن يصنع السلام خلال ونتيجة لذلك المؤتمر". مراسل التلفزيون الصهيوني في واشنطن غيل تماري قال في تقرير نقله من واشنطن أن الإدارة الأميركية ليست قلقة بتاتاً جراء التناقضات والخلافات، التي أخذت تبرز بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، فتحسباً لتلك الخلافات التي توقعتها سلفاً، أعلنت وزيرة الخارجية رايس عزمها القيام بزيارة مستعجلة إلى الشرق الأوسط، وسيعقبها وزير الدفاع ايهود باراك بزيارة مماثلة إلى واشنطن، أسبوعا واحدا بعد زيارة رايس، وذلك لمواصلة المفاوضات والتنسيق للحؤول دون فشل مؤتمر انابوليس. وأضاف أنه علم من مصدر مطلع في واشنطن أن إدارة بوش على استعداد لتأجيل انعقاد المؤتمر لبعض الوقت، وربما حتى الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني نوفمبر القادم. وقال: "استطيع التأكيد أن هناك على الأقل شخص واحد يريد إحراز نجاح ما في المؤتمر المذكور، وهو الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي قال انه لا يستطيع الضغط على أي طرف ديمقراطي، فالديمقراطية تحرم الضغط على الديمقراطيين"، على حد قوله. وسأل المراسل تماري: "هل يرى الرئيس الأميركي بالفلسطينيين جهة ديمقراطية أم أن حكومة الاحتلال وفق رأيه هي الديمقراطية فقط وفق معادلته تلك؟!". وختم قائلاً: "بالرغم من أن بوش قال بأنه لن يمارس ضغطاً على احد خلال المؤتمر، فما من شك بأنه سيضغط على ايهود اولمرت وعلى محمود عباس، لأنه وبكل بساطة لا يريد أن يضيف إلى إخفاقاته وفشله إخفاقا وفشلاً آخر". ويقلل التلفزيون الصهيوني من امكانية تحقيق اي اختراق في المفاوضات وقال المحلل في القناة الثانية ادوي سيجل ان المفاوضات ستفشل،في حين نقلت وكالات الانباء عن مسؤولين فلسطينيين قولهم ان الفريقين ابديا مواقف مبدئية مختلفة بشدة الامر الذي يبرز الخلافات بين أولمرت وعباس بشأن كيفية احياء محادثات السلام. كما قال كبير المفاوضين الفلسطينيين انه لا يوجد بعد أي اتفاق على أي قضية قبل بدء المناقشات الحقيقية. • ورقة امريكية للتفاوض تقدم خمسة من كبار المسئولين السابقين في وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية باقتراح جديد يهدف لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، يقوم على اقتسام القدس كعاصمة بين دولتين، صهيونية وفلسطينية، مقابل التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، إن وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس " تلقت الاقتراحات وأرسلت ردها عليها"، دون أن يفصح عن طبيعة الرد. وذكرت مصادر غربية في القدس أن رايس ستحمل معها هذه الاقتراحات خلال جولتها التي تبدأ الأربعاء المقبل في المنطقة وتشمل تل أبيب ورام الله، وعددا من عواصم المنطقة، منها الرياض والقاهرة وعمان وأنقرة. وأشارت المصادر إلى أن رايس ستسعى خلال جولتها إلى جسر الهوة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني للتوصل إلى اتفاق على وثيقة حول قضايا الوضع النهائي تقدم إلى مؤتمر الخريف الدولي. ووفق المصادر نفسها، فإن الاقتراحات تتضمن إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، وتقسيم مدينة القدس واعتبارها عاصمة للدولتين الصهيونية والفلسطينية، وإلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم الأصلية داخل الاحتلال، لكن مع الاعتراف بمعاناتهم وإمكانية تعويضهم ماديا من قبل حكومة الاحتلال والدولة الفلسطينية ودول أخرى لم يتم تحديدها وعودتهم للدولة الفلسطينية الموعودة التي سيتم إعلانها في المستقبل. • أصعب قضية هي حماس كما شملت الاقتراحات عقد سلسلة مؤتمرات تعقب المؤتمر الدولي في الخريف المقبل ودعوة "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس) لحضور المؤتمرات التي تعقب المؤتمر الدولي، ولكن بعد أن تكون قد وافقت على نتائج المؤتمر الأول، و"اعترفت بحق إسرائيل في الوجود، ونبذت العنف". ووصف المسئولون الأمريكيون حركة حماس، التي تسيطر منذ يونيو الماضي على قطاع غزة الذي يوازي ثلث مساحة أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، بأنها "أصعب قضية تواجه عملية السلام". وتعتبر قضايا القدس ومصير اللاجئين من أعقد المسائل التي واجهت الجهود الأمريكية الرامية إلى إنهاء الصراع الفلسطيني - الصهيوني. وقد تمكن الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون، خلال مفاوضات السلام التي رعاها بين الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الصهيوني السابق، إيهود باراك، من تحقيق تقدم بسيط عبر خلق "رؤية" مشتركة تقوم على تقاسم القدس بين كيانين، أحدهما فلسطيني والآخر صهيوني. وبقي موضوع الإقرار بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، الذين أجبروا على مغادرة أراضيهم في الفترة ما بين 1947 و1948، محل خلاف بين الطرفين. واعتبر روبرت بيللترو، السفير الأمريكي السابق في مصر، والوكيل السابق لوزارة الخارجية، وأحد معدي الاقتراح ، أنها ترمي إلى البناء على ما تم تحقيقه من خلال لقاءات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس الحكومة الصهيونية، إيهود أولمرت، إلى جانب جولات ممثل الرباعية الدولية، رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير. وأضاف: "هذه قضايا ذات حلول متشابكة، وقد تؤثر إحداها على الأخرى، ومنها قضايا القدس واللاجئين، غير أن أصعب تلك القضايا هي حركة حماس، التي غيرت مواقفها بشكل لم يعد من الممكن بعده التفاوض معها"، وفقاً لأسوشيتد برس. وعمل على وضع الاقتراح، إلى جانب بيللترو، كل من توماس بيكيرنج، الذي سبق أن تولى منصب وكيل وزارة الخارجية وسفير واشنطن في حكومة الاحتلال والأردن، وصامويل لويس، وهو سفير سابق في حكومة الاحتلال أيضا، إلى جانب فريدريك هوف، أحد مسئولي ملف الشرق الأوسط في وزارة الدفاع الأمريكية، وستيفن سبيغل، وهو بروفسور في العلوم السياسية من جامعة كاليفورنيا. • تفاوض من اجل التفاوض وتتزايد الخشية لدى الفلسطينيين من ان يتحول مجرد التفاوض الى هدف وهو ما يشكل خطراً كبيراً وتتركز على شروط المفاوضات وايجاد افق سياسي يهدف الى التوصل في اسرع وقت الى اتفاق لا يتم تطبيقه الآن وانما في المستقبل بحجة ان الطرف الفلسطيني في ظل ضعف السلطة والانقسام اعجز عن تطبيق اي اتفاق كان، يقول لك يجب الاختيار بين اهون الشرين. وان لا خيار سوى استئناف المفاوضات باي ثمن. ويرى المحلل السياسي هاني المصري ان الحديث الرسمي الفلسطيني الان لم يعد يتطرق الى "اتفاقية اطار" وانما الى وثيقة مشتركة، اما موضوع الجداول الزمنية فيبدو أنه لا يزال مطروحا بقوة في التصريحات الصادرة عن القيادات الفلسطينية، ولا ادري الى متى. ويتابع المصري قائلاً، من المتوقع ان يسحب من التداول باسرع وقت. الامر اللافت هو ان الموقف الفلسطيني بدأ يشدد على أهمية ان يكون اجتماع الخريف نقطة انطلاقة للمفاوضات القادمة، بما يوحي بان استئناف المفاوضات هو الهدف الممكن تحقيقه والذي يرضى عنه الفلسطينيون او سيقبلونه مختارين أو مكرهين. ويشير الكاتب المصري الى اهداف حكومة الاحتلال من المؤتمر قائلاً ان حكومة الاحتلال تريد من اجتماع الخريف في الحد الاقصى فرض رؤيتها للحل النهائي على الفلسطينيين وهذا متعذر تماماً الآن، اما في الحد الأدنى فتريد ابقاء زمام المبادرة سياسياً في يدها من خلال مفاوضات ثنائية تقطع الطريق على المبادرات الاخرى وتسد الفراغ، وتكون دون مرجعية ولا مشاركة دولية ولا من طرف ثالث والتقدم على طريق ايجاد مرجعية جديدة للمفاوضات تناسب الاحتلال. كما تريد حكومة الاحتلال استخدام المفاوضات كغطاء لما تقوم به على الارض من فرض حقائق تجعل الحل الصهيوني أكثر وأكثر هو المطروح عملياً. وأخيراً تهدف حكومة الاحتلال الى توظيف اجتماع الخريف لتعميق وتكريس الانقسام الداخلي الفلسطيني وجر العرب خصوصاً السعودية للتطبيع دون ان تدفع حكومة الاحتلال شيئاً بالمقابل، كم ان الولايات المتحدة الاميركية تريد من اجتماع الخريف ان تقنع العرب بأنها مهتمة بحل قضيتهم المركزية، من دون حلها فعلاً، للحصول على دعمهم لسياساتها في المنطقة وخصوصاً في العراق، وازاء المواجهة المفتوحة على كل الاحتمالات مع ايران. وفي المحصلة يدعو المصري الفلسطينيين ان يدركوا ما هي المصالح والاهداف الاميركية والصهيونية من اجتماع الخريف، ولا يجعلوها تتحقق دون ان يحققوا هم شيئاً. واذا كان متعذرا الاتفاق على تسوية نهائية على الأقل يجب ان يحرص الفلسطينيون على أن يتم وقف العدوان العسكري الصهيوني بكل اشكاله والاستيطان وبناء الجدار قبل اجتماع الخريف. واذا حدث ذلك وتم استئناف المفاوضات فالضرر سيكون أقل بكثير. اما مفاوضات بلا نهاية وعبثية وتستخدم للتغطية على استكمال تطبيق المشاريع الصهيونية على الارض الرامية لكسر ارادة الفلسطينيين وتغيير وعيهم ودفعهم لقبول ما تعرضه وتفرضه حكومة الاحتلال، فإنها تمثل ربحاً صافيا للاحتلال. • تحذيرات فلسطينية هذا وحذرت مجموعة من القوى الفلسطينية، من مخاطر عقد اللقاء الدولي المقترح حول الصراع في الشرق الأوسط والذي دعا إليه الرئيس الأمريكي بوش في نوفمبر القادم والمشاركة فيه، ما لم يتوفر الحد الأدنى من الشروط التي تكفل نجاحه في التقدم على طريق الحل الشامل المتوازن ودرء احتمالات الانزلاق إلى دوامة الحلول الجزئية ومستنقع التسويات التصفوية. وقالت الفصائل الخمسة وهي من الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، المبادرة الوطنية الفلسطينية، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، في ختام اجتماع لها إن معيار الجدية في أي جهد دولي لتسوية الصراع يتمثل في حمل الاحتلال على وقف ممارساتها العدوانية ضد شعبنا والكف عن فرض الوقائع على الأرض من جانب واحد، بما يشمل وقف الاستيطان، ووقف بناء جدار الفصل وتفكيكه، ووضع حد للاجتياحات والاغتيالات والاعتقالات، وإزالة الحواجز، واطلاق سراح الأسرى، وإلغاء القرار التعسفي باعتبار قطاع غزة كياناً معادياً، وفك الحصار عنه.