الصهاينة يمهدون لهدم الاقصى بحثاً عن الهيكل المزعوم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82367-الصهاينة_يمهدون_لهدم_الاقصى_بحثاً_عن_الهيكل_المزعوم
حلقة جديدة على طريق هدم اولى القبلتين وثالث الحرمين اقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني تنفيذاً لرغبات الجماعات الصهيونية المتطرفة بزعم البحث عن الهيكل المزعوم، الحلقة الجديدة تمثلت في هدم تلة المغاربة والجسر المؤدي اليها ومدخل مسجد البراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الصهاينة يمهدون لهدم الاقصى بحثاً عن الهيكل المزعوم

حلقة جديدة على طريق هدم اولى القبلتين وثالث الحرمين اقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني تنفيذاً لرغبات الجماعات الصهيونية المتطرفة بزعم البحث عن الهيكل المزعوم، الحلقة الجديدة تمثلت في هدم تلة المغاربة والجسر المؤدي اليها ومدخل مسجد البراق

حلقة جديدة على طريق هدم اولى القبلتين وثالث الحرمين اقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني تنفيذاً لرغبات الجماعات الصهيونية المتطرفة بزعم البحث عن الهيكل المزعوم، الحلقة الجديدة تمثلت في هدم تلة المغاربة والجسر المؤدي اليها ومدخل مسجد البراق وذلك تمهيداً للسور الغربي للمسجد الاقصى المبارك كما يؤكد ذلك الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين، وذلك في وقت تعيش فيه الامتين العربية والاسلامية حالة من العجز الذي فاق الحدود امام مواجهة الاعتداء على اقدس مقدساتها فيما الفلسطينيون منشغلون في صراعاتهم الداخلية وحواراتهم التي ياملوا هذه المرة في ان تجدي نفعاً ويخرج الفرقاء في مكة باتفاق أي كان. ويؤكد الشيخ التميمي أن عمليات الهدم التي بدأت اليوم والحفريات التي تنفذ منذ سنوات تندرج في إطار مخطط صهيوني لهدم السور الغربي والمسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه، موضحاً أن الاحتلال يرتكب جريمة تطهير عرقي بحق المقدسيين وبيوتهم وأحيائهم الإسلامية، ويواصل إغلاق القدس بجدار الفصل العنصري بهدف تحويلها إلى مدينة يهودية خالصة، وكما يواصل التغلغل في الحي الإسلامي وبناء الكنس والتجمعات اليهودية هناك. واعتبر التميمي، أن الاحتلال يرتكب مذبحة بحق مدينة القدس المحتلة، وبحق الأماكن الأثرية والتراث العالمي، داعياً الجميع ليكون على أهبة الاستعداد للتصدي لمخططاتها وللدفاع عن المسجد الأقصى المبارك. وأشار قاضي قضاة فلسطين، أن الإجراءات الصهيونية في مدينة القدس المحتلة وبحق المسجد الاقصى تهدد الأمن والسلم العالميين، منتقداً عدم تحرك العالم لوقف هذه الانتهاكات كما تحرك لتصدي لهدم تماثيل بوذا في أفغانستان قبل أعوام. في حين يؤكد خبير الخرائط الفلسطيني خليل التفكجي ان حكومة الاحتلال تسعى لاقامة تواصل جغرافي في القدس الغربية يمتد الى حائط البراق عن طريق فتح نفق بين باب المغاربة الى الحائط، ناهيك عن وجود الانفاق التي اكتشفت منذ عام 1996، التي يسعى من خلالها الاحتلال الى اقامة ما يمكن تسميته مدينة تحت الحرم القدسي الشريف لاقامة هيكلها المزعوم، اذ تقوم بتنفيذ حفريات من كل الاتجاهات والجوانب المحيطة بالقدس والحرم الشريف. وفي ظل استمرار هذه السياسة يقول التفكجي انه لم يبق من حارة المغاربة الا قوس صغير يصل باب المغاربة ببقايا الحارة، مشيراً الى أن الهدف من كل هذه العمليات هو التوصل الى الهيكل المزعوم الذي يقول عنه التفكجي انه ولغاية الآن لم تظهر دلائل تشير على وجوده، مضيفا ان الجانب الصهيوني لا زال يواصل عمليات الهدم وهو يريد هدم ما تبقى من الطريق الواصل بين باب المغاربة والحرم الشريف. ووجه التفكجي انتقاداً لما وصفه بالتقاعس الفلسطيني والعربي والاسلامي مشيراً الى ان الخطاب السياسي الفلسطيني خلا مؤخراً من ذكر مدينة القدس والتفتت كل الاطراف الفلسطينية لأمور تافهة وتركت العاصمة للتهويد بحيث اصبح فلسطينيو القدس يتساءلون من نحن، ناهيك عن خلو القدس من المرجعيات السياسية، بالاضافة الى تجاهل تقديم الدعم لسكان القدس بينما تصرف المليارات لتهويدها من الجانب الصهيوني . واعتبر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني إن عملية الهدم التي نفذتها جرافات الاحتلال، تؤكد تصميم الاحتلال على تهويد القدس الشريف وهدم المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يعني استخفافاً واستهتاراً بـ 1.5 مليار مسلم وعربي وفلسطيني. وأضاف أن هذه الجرائم ليست جديدة فقد بدأت منذ احتلال الأقصى والقدس عام 1967، والتطور اللافت أن المؤسسة الصهيونية أقدمت وتجرأت على الهدم التجريدي للمسجد الأقصى المبارك بعد الفتنة الداخلية التي ألمت بالشعب الفلسطيني. و قال الشيخ صلاح الذي اعتقل خلال اعتصامه على باب المغاربة على ايدي شرطة الاحتلال الصهيونية ومجموعة من الفلسطينيين معه ما يجري يصب في مخططين احتلاليين أساسيين، الأول هو تهويد القدس الشريف، أما الثاني فهو السعي لبناء هيكل على حساب المسجد الأقصى، ولذلك فهم ومنذ العام 1967 يقومون بكل مخططاتهم التي تصب في هذين الهدفين الاحتلاليين، ويلاحظ سعيهم المتواصل إلى وضع أيديهم على كل أرض القدس وعلى البيوت والحوانيت والأسواق، كما أنهم باتوا يبنون كنسا قريبة جدا من المسجد الأقصى المبارك, وعلى سبيل المثال ها هم يبنون كنيسا يبعد 50 مترا عن المسجد الأقصى في حارة الواد. من جانبه قال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، إن دولة الاحتلال ماضية في تهويد مدينة القدس وتنفيذ المخططات العدوانية التي تستهدف الأقصى للسيطرة عليه، وإن البدء بالهدم لتلة باب المغاربة يؤكد ذلك. اما رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب أن طريق باب المغاربة يضم بين جنباته جزءا كبيرا من الآثار الإسلامية من مختلف العصور، وهذا يشكل اعتداء مباشر على المسجد الأقصى وعلى المسلمين وتهويداً لقدسيته, نافياً أن يكون ما يجري عمليات ترميم، مؤكدا أنه مشروع لإزالة الوجود الإسلامي الماثل للعيان من المنطقة الغربية، مستنكراً منع الشرطة الصهيونية المواطنين من الوصول إلى الأقصى. تجمع الشخصيات الفلسطينية ان ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة ومسجدها المبارك هو محاولة صهيونية لطمس معالم المدينة الاسلامية وتحويلها الى مدينة يهودية من خلال المس بالمسجد الاقصى اقدس معالم المسلمين فيها وتفريغ ما تبقى من سكانها الفلسطينيين لصالح توطين المزيد من اليهود فيها لتصبح يهودية خالصة.