إطلاق نار قرب باريس يسفر عن إصابة شرطي وتوقيف مشتبه به
https://parstoday.ir/ar/news/world-i115166-إطلاق_نار_قرب_باريس_يسفر_عن_إصابة_شرطي_وتوقيف_مشتبه_به
أطلق رجل يرتدي سترة واقية من الرصاص ويحمل رشاشا النار صباح الخميس قرب باريس على عناصر من شرطة البلدية مما ادى الى اصابة احدهم بجروح خطيرة، حسبما افاد مصدر قريب من التحقيق ومصدر من الشرطة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٠٨, ٢٠١٥ ٠٥:٠٢ UTC
  • إطلاق نار قرب باريس يسفر عن إصابة شرطي وتوقيف مشتبه به

أطلق رجل يرتدي سترة واقية من الرصاص ويحمل رشاشا النار صباح الخميس قرب باريس على عناصر من شرطة البلدية مما ادى الى اصابة احدهم بجروح خطيرة، حسبما افاد مصدر قريب من التحقيق ومصدر من الشرطة.


واوقف مشتبه به بعيد اطلاق النار في مونروج بالضاحية الباريسية، بحسب المصادر نفسها.

ومن المفترض ان يتوجه وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف الى مكان اطلاق النار الذي وقع غداة الاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو الساخرة والذي اوقع 12 قتيلا.

في صعيد متصل افاد مصدر من الشرطة ان شرطية وموظفا بلديا اصيبا بجروح وهما في حال حرجة عندما فتح رجل النار بسلاح رشاش صباح الخميس في جنوب باريس ولاذ بعدها بالفرار.

واشارت مصادر قريبة من الملف الى "عدم امكان ايجاد رابط مؤكد في هذه المرحلة" مع الاعتداء الدامي على صحيفة شارلي ايبدو الاربعاء والذي اوقع 12 قتيلا وادى الى عملية ملاحقة على نطاق واسع في فرنسا لتوقيف المشتبه بهما.

ووقع اطلاق النار صباح الخميس في مونروج في الضاحية الجنوبية لباريس.

واعلن وزير الداخلية برنار كازنوف الذي توجه على الفور الى مكان اطلاق النار "اصيب شخصان بجروح بالغة وحياة احدهما في خطر". واضاف ان الجريحين هما شرطية وموظف في البلدية.

وتابع كازنوف ان "مدعي الجمهورية سيطلق الاجراءات من اجل تحديد هوية المشتبه به فورا وتوقيفه". وكانت مصادر من الشرطة اعلنت في وقت سابق توقيف رجل في ال52 بعيد الهجوم.

ودعا كازنوف الى "ضبط النفس" و"الهدوء" لتسهيل "سير التحقيق الجاري في افضل الظروف الممكنة".

وفي مكان اطلاق النار، اشار احد سكان الشارع ويدعى احمد ساسي (38 عاما) الى "انتشار الهلع في المكان".

وروى احمد كيف راى من نافذة المطبخ "شرطيا واقفا ثم رجلا اخر في ثياب داكنة وهو يجري" قبل ان "يطلق النار على الشرطي من مسافة قريبة ويلوذ بالفرار.

واضاف ساسي "لقد رايت الشرطي ارضا وزميله يصرخ طالبا النجدة".